لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ " (1).
26019 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطاة، ولانقطاعه قال البخاري فيما فيما نقله عنه الترمذي عقب الرواية (739): يحيى بن أبي كثير لم يسمع من عروة، والحجاج بن أرطاة لم يسمع من يحيى بن أبي كثير. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (1509)، والترمذي (739) وابن ماجه (1389)، والدارقطني في "النزول" (89)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (764)، والبيهقي في "الشعب" (3826) والبغوي في "شرح السنة" (992) من طرق عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: حديث عائشة لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث الحجاج، وسمعت محمداً -أي البخاري- يضعِّف هذا الحديث.
وأخرجه -مطولاً ومختصراً- ابن أبي شيبة 1/ 437 - 438، وابن راهويه (850) و (1700) و (1701)، والدارقطني في "النزول" (90) و (91)، والبيهقي في "الشعب" (3824) من طرق عن حجاج، به. وقال البيهقي: إنما المحفوظ هذا الحديث، من حديث الحجاج بن أرطاة عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً.
وأخرجه البيهقي في "الشعب" (3825) من طريق محمد بن رمح، عن يزيد بن هارون، عن الحجاج بن أرطاة، عن يحيى بن أبي كثير قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره هكذا مرسلاً.
وأخرجه الدارقطني في "النزول" (92) من طريق سليمان بن أبي كريمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بنحوه ومطولاً. وسليمان ابن أبي كريمة ضعَّفه أبو حاتم، وقال ابن عدي: وعامة أحاديثه مناكير.
وفي باب نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا عن ابن مسعود، سلف (3673)، وذكرتا هناك بقية أحاديث الباب.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 147)