إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ صَلَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جَالِسًا إِلَّا الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ الْإِنْسَانُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا (1).
26132 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا زَيْدٌ - يَعْنِي ابْنَ مُرَّةَ - أَبُو الْمُعَلَّى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحَلَّ مِنْ قَتْلِ الدَّوَابِّ وَالرَّجُلُ مُحْرِمٌ: أَنْ يَقْتُلَ الْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ، وَالْغُرَابَ الْأَبْقَعَ، وَالْحُدَيَّا، وَالْفَأْرَةَ. وَلَدَغَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَقْرَبٌ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (24819).
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 3/ 221 - 222، وفي "الكبرى" (1357) من طريق أبي عاصم، عن عمر بن أبي زائدة، بهذا الإسناد.
وقولها: وكان أكثر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً إلا المكتوبة. سيأتي من حديث أم سلمة بإسناد صحيح 6/ 304، وانظر (24019) و (25361).
وقولها: كان أحب الأعمال إليه ما داوم عليه الإنسان وإن كان يسيراً، سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (24628).
(2) حديث صحيح دون قولها: ولدَغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عقربٌ … ، وهذا إسنادٌ فيه الحسن -وهو البصري- مدلِّس، وقد عنعن، ورجال الإسناد كلُّهم ثقات رجال الشيخين، غير زيد بن مرة -وهو ابنُ أبي ليلى أبو المعلَّى- فليست له روايةٌ في أيٍّ من الكتب الستة، وقد وثقه الطيالسي وابن معين، فيما نقل ابن أبي حاتم عنهما في "الجرح والتعديل" ونقل عن أبيه أنه قال: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات". =
26132 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا زَيْدٌ - يَعْنِي ابْنَ مُرَّةَ - أَبُو الْمُعَلَّى، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَحَلَّ مِنْ قَتْلِ الدَّوَابِّ وَالرَّجُلُ مُحْرِمٌ: أَنْ يَقْتُلَ الْحَيَّةَ، وَالْعَقْرَبَ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ، وَالْغُرَابَ الْأَبْقَعَ، وَالْحُدَيَّا، وَالْفَأْرَةَ. وَلَدَغَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَقْرَبٌ، فَأَمَرَ بِقَتْلِهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ (2).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد سلف الكلام عليه في الرواية (24819).
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 3/ 221 - 222، وفي "الكبرى" (1357) من طريق أبي عاصم، عن عمر بن أبي زائدة، بهذا الإسناد.
وقولها: وكان أكثر صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً إلا المكتوبة. سيأتي من حديث أم سلمة بإسناد صحيح 6/ 304، وانظر (24019) و (25361).
وقولها: كان أحب الأعمال إليه ما داوم عليه الإنسان وإن كان يسيراً، سلف نحوه بإسناد صحيح برقم (24628).
(2) حديث صحيح دون قولها: ولدَغ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عقربٌ … ، وهذا إسنادٌ فيه الحسن -وهو البصري- مدلِّس، وقد عنعن، ورجال الإسناد كلُّهم ثقات رجال الشيخين، غير زيد بن مرة -وهو ابنُ أبي ليلى أبو المعلَّى- فليست له روايةٌ في أيٍّ من الكتب الستة، وقد وثقه الطيالسي وابن معين، فيما نقل ابن أبي حاتم عنهما في "الجرح والتعديل" ونقل عن أبيه أنه قال: صالح الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات". =
(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 229)