أَنَّ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُعَوِّذُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِدُعَاءٍ إِذَا مَرِضَ، كَانَ جِبْرِيلُ يُعَوِّذُهُ (1) بِهِ، وَيَدْعُو لَهُ بِهِ إِذَا مَرِضَ، قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أُعَوِّذُهُ بِهِ: " أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ، اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا ". قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أَدْعُو لَهُ بِهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، فَقَالَ: " ارْفَعِي عَنِّي " قَالَ: " فَإِنَّمَا كَانَ يَنْفَعُنِي فِي الْمُدَّةِ " (2).
26244 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ (3): الْعَقْرَبُ، وَالْفَأْرَةُ، وَالْحُدَيَّا، وَالْغُرَابُ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ " (4).--------------------------------------------
(1) في (م): يعيذه.
(2) حديث صحيح دون قوله: "ارفعي عني، فإنما كان ينفعني في المُدَّة" فقد تفرد بها عمرو بن مالك: وهو النكري، وهو ممن لا يحتمل تفرده، فقد نقل ابن حجر عن ابن حبان قوله: يخطئ ويغرب، وقال في "التقريب": صدوق له أوهام. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يونس: هو ابن محمد بن مسلم المؤدب البغدادي، وأبو الجوزاء: هو أوس بن عبد الله الرَّبَعي.
وأخرجه ابن سعد 2/ 211، وإسحاق (1332) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.
وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (24182) دون هذه الزيادة.
(3) في (ظ 7): في الحل والحرام.
(4) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدب. =

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 292)