وَرَضَعَاتُ الْكَبِيرِ عَشْرٌ، فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِي، فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ، وَدَخَلَتْ دُوَيْبةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا (1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لتفرد ابن إسحاق -وهو محمد- وفي متنه نكارة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وقد أخرجه ابن ماجه (1944) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، عن محمد بن إسحاق، به.
وأخرجه بنحوه كذلك من طريق عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، به.
وأخرج مالك في "الموطأ" 2/ 608، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" 2/ 21 (ترتيب السندي)، ومسلم (1452) (24)، وأبو داود (2062)، والترمذي (1150)، والنسائي في "المجتبى" 6/ 100، والدارمىِ (2253)، وابن حبان (4221) و (4222) عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن: عشر رضعات معلومات يُحرِّمن، ثم نسِخن: بخمس رضعات معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهنَّ فيما يقرأ من القرآن.
ووقع في مطبوع الترمذي: حدثنا مالك، عن معن، وهو قلبٌ، والصواب: حدثنا معن، عن مالك.
وأخرج سعيد بن منصور في "سننه" (976)، ومسلم (1452) (25)، وابن الجارود في "المنتقى" (688)، والدارقطني في "السنن" 4/ 181 من طريق يحيى بن سعيد -وهو الأنصاري- عن عمرة، عن عائشة، قالت: نزل في القرآن: عشر رضعات، ثم نزل أيضاً: خمس رضعات.
وانظر تعليقنا على ابن حبان (4221).
وعن نزول آية الرجم ونسخها تلاوة، انظر حديث عمر بن الخطاب السالف برقم (249)، وحديث زيد بن ثابت السالف 5/ 183.
وانظر ما قبله.

(খণ্ড: 43) (পৃষ্ঠা: 343)