. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والبيهقي في "السنن" 5/ 133 من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري، وفي "معرفة السنن والآثار" 7/ 312 من طريق سعيد بن سليمان، وابن عبد البر في "الاستذكار" 13/ 63 من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، كلهم عن أبي معاوية، به. إلا أنه اختَلفت ألفاظهم: فقال أبو خيثمة: توافي صلاة الصبح يوم النحر بمكة. وقال أسد بن موسى: توافي معه صلاة الصبح بمكة، وقال محمد بن عمرو: توافي الضحى معه بمكة. وقال عبد الله بن جعفر: توافي معه يوم النحر بمكة. وقال يحيى بن يحيى: توافي صلاة الصبح يوم النحر بمكة. وقال سعيد بن سليمان: أن توافيه صلاة الصبح بمكة. وقال أبو كريب: توافي مكة صلاة الصبح يوم النحر.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" 1/ 358 (بترتيب السندي) -ومن طريقه البيهقي في "السنن" 5/ 133، وفي "معرفة السنن والآثار" 7/ 312: أخبرنا الثقة -أو من أثق به من المشرقيين- عن هشام، به. قال البيهقي: وكأن الشافعي أخذه من أبي معاوية الضرير.
ورواه غير أبي معاوية عن هشام بغير هذا الإسناد، ومنهم من خالف في متنه:
فرواه سفيان الثوري -فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3520)، والطبراني في "الكبير" 23/ (982) - عن هشام، عن أبيه، عن أمِّ سَلَمة، به. ولم يذكر زينب في الإسناد. وفيه: أمرها أن تصلي الفجر بمكة.
ورواه وكيع -كما عند ابن أبي شيبة (نشرة العمروي ص 234) - عن هشام، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أمَّ سلمة أن توافيه صلاة الصبح بمنى. هكذا مرسلاً. وقوله: "بمنى" وهم.
ورواه حماد بن سلمة -كما عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3521) و (3522)، وفي "شرح معاني الآثار" 2/ 218 - عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن يوم أم سلمة دار إلى يوم النحر، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرمت الجمرة، وصلَّت الفجر بمكة، هكذا مرسلاً. =
= والبيهقي في "السنن" 5/ 133 من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري، وفي "معرفة السنن والآثار" 7/ 312 من طريق سعيد بن سليمان، وابن عبد البر في "الاستذكار" 13/ 63 من طريق أبي كريب محمد بن العلاء، كلهم عن أبي معاوية، به. إلا أنه اختَلفت ألفاظهم: فقال أبو خيثمة: توافي صلاة الصبح يوم النحر بمكة. وقال أسد بن موسى: توافي معه صلاة الصبح بمكة، وقال محمد بن عمرو: توافي الضحى معه بمكة. وقال عبد الله بن جعفر: توافي معه يوم النحر بمكة. وقال يحيى بن يحيى: توافي صلاة الصبح يوم النحر بمكة. وقال سعيد بن سليمان: أن توافيه صلاة الصبح بمكة. وقال أبو كريب: توافي مكة صلاة الصبح يوم النحر.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" 1/ 358 (بترتيب السندي) -ومن طريقه البيهقي في "السنن" 5/ 133، وفي "معرفة السنن والآثار" 7/ 312: أخبرنا الثقة -أو من أثق به من المشرقيين- عن هشام، به. قال البيهقي: وكأن الشافعي أخذه من أبي معاوية الضرير.
ورواه غير أبي معاوية عن هشام بغير هذا الإسناد، ومنهم من خالف في متنه:
فرواه سفيان الثوري -فيما أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3520)، والطبراني في "الكبير" 23/ (982) - عن هشام، عن أبيه، عن أمِّ سَلَمة، به. ولم يذكر زينب في الإسناد. وفيه: أمرها أن تصلي الفجر بمكة.
ورواه وكيع -كما عند ابن أبي شيبة (نشرة العمروي ص 234) - عن هشام، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر أمَّ سلمة أن توافيه صلاة الصبح بمنى. هكذا مرسلاً. وقوله: "بمنى" وهم.
ورواه حماد بن سلمة -كما عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3521) و (3522)، وفي "شرح معاني الآثار" 2/ 218 - عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن يوم أم سلمة دار إلى يوم النحر، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرمت الجمرة، وصلَّت الفجر بمكة، هكذا مرسلاً. =
(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 97)