26527 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ أَبِي (1) رَاشِدٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ هِيَ حَيَّةٌ الْيَوْمَ، إِنْ شِئْتَ أَدْخَلْتُكَ عَلَيْهَا، قُلْتُ: لَا، حَدِّثْنِي. قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَأَنَّهُ غَضْبَانُ، فَاسْتَتَرَتُ (2) بِكُمِّ دِرْعِي (3)، فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَأَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ وَهُوَ غَضْبَانُ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، أَوَ مَا سَمِعْتَ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ قَالَتْ: قَالَ: " إِنَّ السُّوءَ (4) إِذَا فَشَا فِي الْأَرْضِ، فَلَمْ يُتَنَاهَ (5) عَنْهُ، أَرْسَلَ اللهُ عز وجل بَأْسَهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ ". قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ؟! قَالَتْ: قَالَ: " نَعَمْ، وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ، يُصِيبُهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسَ، ثُمَّ يَقْبِضُهُمُ اللهُ عز وجل إِلَى مَغْفِرَتِهِ وَرِضْوَانِهِ - أَوْ: إِلَى رِضْوَانِهِ وَمَغْفِرَتِهِ - " (6).--------------------------------------------
= النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقَطِّعُ قراءتَه، وحديثُ الليثِ أصحُّ. قلنا: فاتَه أن يُعِلَّه بجهالة يعلى بنِ مَمْلَك، وقد سلف الكلام عليه مُفَصَّلاً في الرواية السالفة برقم (26451) فانظره.
وروايةُ ابنِ جُرَيْج هذه ستأتي برقم (26583).
(1) لفظة "أبي" سقطت من (م).
(2) في (م): فاستترت منه.
(3) في (ظ 2) و (ق): ذراعي.
(4) في (م): الشر.
(5) في (ظ 6): يتناهوا.
(6) إسناده ضعيف لضعف شريك بن عبد الله -وهو النخعي- ولاضطرابه =
= النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقَطِّعُ قراءتَه، وحديثُ الليثِ أصحُّ. قلنا: فاتَه أن يُعِلَّه بجهالة يعلى بنِ مَمْلَك، وقد سلف الكلام عليه مُفَصَّلاً في الرواية السالفة برقم (26451) فانظره.
وروايةُ ابنِ جُرَيْج هذه ستأتي برقم (26583).
(1) لفظة "أبي" سقطت من (م).
(2) في (م): فاستترت منه.
(3) في (ظ 2) و (ق): ذراعي.
(4) في (م): الشر.
(5) في (ظ 6): يتناهوا.
(6) إسناده ضعيف لضعف شريك بن عبد الله -وهو النخعي- ولاضطرابه =
(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 148)