يَوْمَا (1) عِيدِ الْمُشْرِكِينَ، فَأَنَا (2) أُحِبُّ أَنْ أُخَالِفَهُمْ " (3).--------------------------------------------
(1) قوله: يوما، ليس في (م).
(2) في (ظ 6): فإني.
(3) إسناده حسن، عبد الله بن محمد بن عمر بن علي: هو ابن أبي طالب، وثقه الدارقطني وابن خلفون، وقال علي ابن المديني: هو وسظ، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووالده محمد بن عمر، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عتَّاب بن زياد: وهو الخراساني، فقد روى له ابنُ ماجه، وهو ثقة، وقد صحَّح هذا الحديث ابن خزيمه وابنُ حبان، كما سيأتي في التخريج.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (27761)، وابن حبان (3646) من طريق حِبَّان بن موسى، وابنُ خزيمة (2167)، ابنُ حبان (3616) من طريق سَلَمة بن سليمان. والطبرانيُّ في "الكبير" 23/ (616) من طريق نُعيم بن حماد. و 23/ (964) من طريق معاذ بن أسد. والحاكمُ 1/ 436، والبيهقي في "السنن" 4/ 303 من طريق عبد الله بن عثمان عبدان، خمستُهم عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد، وفيه قصة.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (2775)، والطبراني في "الأوسط" (3869)، وابنُ شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" (399) من طريق بقيَّة بن الوليد، عن عبد الله بن المبارك، به. وقرن، النسائي وابن شاهين بأمِّ سَلَمة عائشة.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 198، وقال: رواه الطبراني في "الكبير" ورجاله ثقات، وصححه ابن حبان.
قلنا: فاته أن ينسبه إلى أحمد.
وفي الباب عن عائشة، وهو عند الترمذي (746) بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر السبتَ والأحدَ والاثنين، ومن الشهر الآخر الثلاثاء والأربعاء والخميس. وقال: هذا حديث حسن، وروى عبد الرحمن بن مهدي هذا الحديث عن سفيان، ولم يرفعه.
وانظر حديث عبد الله بن بُسر السالف برقم (17686)، فقد ذكرنا هناك الأحاديث الواردة في مشروعية صيام يوم السبت. =

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 331)