حَدِيثُ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةِ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (1)
26795 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِشَاةٍ لِمَوْلَاةٍ لِمَيْمُونَةَ مَيِّتَةٍ، فَقَالَ: " أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا، فَدَبَغُوهُ، فَانْتَفَعُوا بِهِ؟ " فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا مَيْتَةٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا ". قَالَ سُفْيَانُ: هَذِهِ الْكَلِمَةُ لَمْ أَسْمَعْهَا إِلَّا مِنَ الزُّهْرِيِّ: " حُرِّمَ أَكْلُهَا " [قَالَ عَبْدُ اللهِ:] قَالَ أَبِي: قَالَ سُفْيَانُ مَرَّتَيْنِ: عَنْ مَيْمُونَةَ (2).--------------------------------------------
(1) قال السندي: ميمونة بنت الحارث الهلاليّة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنةَ سبع لما اعتمر عُمرة القضية، قيل: إنها التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت فيها الآية، وقيل: الواهبة غيرها، وقيل بتعدد الواهبة، وهو الأقرب، وجاء أنه تزوجها بسرف، وبنى بها في قبة لها، وماتت بسرف، ودُفنت بموضع قبتها، وكانت وفاتها سنة إحدى وخمسين، وقيل غير ذلك، والله أعلم.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الحميدي (315)، وابنُ أبي شيبة 8/ 379، ومسلم (363)، وأبو داود (4120)، والنسائي في "المجتبى" 7/ 171، وفي "الكبرى" (4560)، وابن ماجه (3610)، وأبو يعلى (7079) و (7100)، وأبو عوانة 1/ 209، وابن حبان (1285) و (1289)، والطبراني في "الكبير" 23/ (1036) و (1037) و 24/ (29)، والبيهقي في "السنن" 1/ 16 من طريق سفيان عُيينة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (2369) من طرق عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، =
26795 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِشَاةٍ لِمَوْلَاةٍ لِمَيْمُونَةَ مَيِّتَةٍ، فَقَالَ: " أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا، فَدَبَغُوهُ، فَانْتَفَعُوا بِهِ؟ " فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا مَيْتَةٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا ". قَالَ سُفْيَانُ: هَذِهِ الْكَلِمَةُ لَمْ أَسْمَعْهَا إِلَّا مِنَ الزُّهْرِيِّ: " حُرِّمَ أَكْلُهَا " [قَالَ عَبْدُ اللهِ:] قَالَ أَبِي: قَالَ سُفْيَانُ مَرَّتَيْنِ: عَنْ مَيْمُونَةَ (2).--------------------------------------------
(1) قال السندي: ميمونة بنت الحارث الهلاليّة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة سنةَ سبع لما اعتمر عُمرة القضية، قيل: إنها التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت فيها الآية، وقيل: الواهبة غيرها، وقيل بتعدد الواهبة، وهو الأقرب، وجاء أنه تزوجها بسرف، وبنى بها في قبة لها، وماتت بسرف، ودُفنت بموضع قبتها، وكانت وفاتها سنة إحدى وخمسين، وقيل غير ذلك، والله أعلم.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين، رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الحميدي (315)، وابنُ أبي شيبة 8/ 379، ومسلم (363)، وأبو داود (4120)، والنسائي في "المجتبى" 7/ 171، وفي "الكبرى" (4560)، وابن ماجه (3610)، وأبو يعلى (7079) و (7100)، وأبو عوانة 1/ 209، وابن حبان (1285) و (1289)، والطبراني في "الكبير" 23/ (1036) و (1037) و 24/ (29)، والبيهقي في "السنن" 1/ 16 من طريق سفيان عُيينة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (2369) من طرق عن الزُّهري، عن عُبيد الله بن عبد الله، =
(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 378)