بَطْنِهِ (1)، فَقُمْتُ إِلَى قِرْبَةٍ لِأَصُبَّهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا أُمَّ الْفَضْلِ، إِنَّ بَوْلَ الْغُلَامِ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ، وَبَوْلُ الْجَارِيَةِ يُغْسَلُ ". وَقَالَ بَهْزٌ: " غَسْلًا ".
حَدَّثَنَا عَفَّانُ (2)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ حُمَيْدٌ: كَانَ عَطَاءٌ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ لُبَابَةَ (3).
26878 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ، قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي مَنَامِي، فِي بَيْتِي - أَوْ حُجْرَتِي (4) - عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِكَ، قَالَ: " تَلِدُ فَاطِمَةُ إِنْ شَاءَ اللهُ غُلَامًا، فَتَكْفُلِينَهُ ". فَوَلَدَتْ فَاطِمَةُ حَسَنًا (5)، فَدَفَعَتْهُ إِلَيْهَا، فَأَرْضَعَتْهُ بِلَبَنِ قُثَمَ، وَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا أَزُورُهُ، فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَوَضَعَهُ عَلَى صَدْرِهِ، فَبَالَ عَلَى--------------------------------------------
(1) قولها: فرأيت البول يسيل على بطنه، لم يرد في (ظ 6).
(2) قوله. قال عفان إلى آخر الرواية لم يرد في (ظ 6).
(3) قوله: "يا أمَّ الفضل إن بول الغلام … " صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عطاء: وهو ابن أبي مسلم الخراساني لم يسمع من أمِّ الفضل، ثم ذكر الإمام أحمد قول حميد -وهو الطويل-: كان عطاء يرويه عن أبي عياض، عن لُبابة، ولم يتبين لنا من هو أبو عياض.
وانظر (26875).
(4) في (ظ 6): أن في بيتي، أو في حجرتي، وقولها: في بيتي، ليس في (ظ 2) و (ق).
(5) في (ظ 6): حسيناً.

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 449)