. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (283)، والطبراني في "الكبير" 25/ (321)، وابن عبد البر في "التمهيد" 1/ 240 - 241 من طرق عن حمَّاد بن سَلَمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (2799 - 2800)، ومسلم (1912) (162)، وابنُ ماجه (2776)، وأبو عوانة 5/ 88 - 89، وابنُ حبان (4608)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 451 من طريق ليث بن سعد، والطبراني 25/ (320) من طريق سفيان، كلاهما عن يحيى بن سعيد، به.
وأخرج الحميدي (349)، وأبو داود (2493)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3315)، وفي "الجهاد" (285) و (286)، والدولابي في "الكُنى" 2/ 127، والطبراني في "الكبير" 25/ (324)، والبيهقي في "السنن" 4/ 335، وابن عبد البر في "التمهيد" 1/ 139 من طريق يعلى بن شداد، عن أمِّ حرام، قالت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم غزاة البحر، فقال: "للمائد أجرُ شهيد، وللغَرِق أجرُ شهيدين". قالت: فقلت: يا رسولَ الله ادعُ الله أن يجعلني منهم. قال: "اللهم اجعلها منهم"، فغزتِ البحر، فلما خرجَتْ ركبَتْ دابَّتها، فسقطت، فماتت. لفظ الحميدي وابن أبي عاصم والطبراني.
وأخرج البخاري (2924)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3313)، وفي "الجهاد" (284)، والطبراني في "الكبير" 25/ (323)، وفي "مسند الشاميين" (444) و (445)، والحاكم 4/ 556، وأبو نعيم في "الحلية" 2/ 62 و 5/ 156، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 452، والبغوي في "شرح السنة" (3731) من طريق عُمير بن الأسود العنسي، عن أم حرام أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا" قالت أمُّ حرام: قلت: يا رسول الله، أنا فيهم؟ قال: "أنت فيهم"، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفورٌ لهم" فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: لا". وتحرف عُمير بن الأسود في روايتي ابن أبي عاصم والطبراني في "الكبير" إلى: عمرو بن الأسود. =

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 582)