27045 - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، قَالَتْ: جَاءَ غُلَامُ حَاطِبٍ، فَقَالَ: وَاللهِ لَا يَدْخُلُ حَاطِبٌ الْجَنَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " كَذَبْتَ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ " (1).--------------------------------------------
= وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (12007)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
وقوله: "نعم، عذاباً تسمعه البهائم" يشهد له حديث عائشة، السالف برقم (24178)، وهو عند البخاري (1418)، ومسلم (586).
قال السندي: قولها: قد مُوِّتوا، على بناء المفعول، بتشديد الواو، يقال: أماته الله وموَّته.
"تسمعه البهائم" أي: صوته، أو أثره، وإلا فنفس العذاب غير مسموع.
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سليمان -وهو الأعمش- وقد بسطنا الاختلاف فيه في الرواية (26440). معاوية بن عمرو: هو ابن المُهَلَّب الأزدي، وزايدة: هو ابن قُدامة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (334)، والطبراني في "الكبير" 25/ (265) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (2495) من حديث الليث، عن أبي الزُّبير، عن جابر: أن عبداً لحاطب جاء رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يشكو حاطباً … وسلف من هذه الطريق برقم (14771).
وأخرجه تمَّام الرازي في "فوائده" (1522) (الروض البسام) من طريق محمد بن كثير، عن زائدة، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم أيضاً (333) و (3318)، والطبري في تفسير قوله تعالى: {وإنْ منكُم إلا واردُها}، والطبراني 25/ (265) من طريق أبي عَوانة، عن الأعمش، به. =

(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 593)