27053 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَلِيٌّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ. قَالَتْ: وَلَنَا دَوَالٍ مُعَلَّقَةٌ، فَقَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَعَلِيٌّ يَأْكُلَانِ مِنْهَا (1)، فَطَفِقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " مَهْلًا، فَإِنَّكَ نَاقِهٌ " حَتَّى كَفَّ عَلِيٌّ. قَالَتْ: وَقَدْ صَنَعْتُ شَعِيرًا وَسِلْقًا، فَلَمَّا جِئْنَا بِهِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ: " مِنْ هَذَا أَصِبْ، فَهُوَ أَوْفَقُ لَكَ ". فَأَكَلَا ذَلِكَ (2).--------------------------------------------
= عليه الأمر، وكذاك كان يضطرب عليَّ، حتى الآن وقفتُ عليه: هو فليح: ويكنى أبا يحيى.
وقال الحافظ في "الإصابة" (في ترجمة أم المنذر): وفُليح بن سليمان الأسلمي -وكنيتُه أبو يحيى- وابنه من رجال البخاري، وابنُ أبي فُديك من أقرانه، فلعله حمله عنه، ولم يفصح باسم ابنه لصغره، بل رجع الخبر إلى فليح كما قال الترمذي.
(1) قولها: منها، ليس في (ظ 6).
(2) إسناده ضعيف، وهو مكرر (27051)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو سُريج بن النعمان الجوهري.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 25/ (258) -ومن طريقه المزي في "تهذيبه" (في ترجمة أيوب بن عبد الرحمن) - من طريق سُريج بن النعمان، بهذا الإسناد.
= عليه الأمر، وكذاك كان يضطرب عليَّ، حتى الآن وقفتُ عليه: هو فليح: ويكنى أبا يحيى.
وقال الحافظ في "الإصابة" (في ترجمة أم المنذر): وفُليح بن سليمان الأسلمي -وكنيتُه أبو يحيى- وابنه من رجال البخاري، وابنُ أبي فُديك من أقرانه، فلعله حمله عنه، ولم يفصح باسم ابنه لصغره، بل رجع الخبر إلى فليح كما قال الترمذي.
(1) قولها: منها، ليس في (ظ 6).
(2) إسناده ضعيف، وهو مكرر (27051)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو سُريج بن النعمان الجوهري.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 25/ (258) -ومن طريقه المزي في "تهذيبه" (في ترجمة أيوب بن عبد الرحمن) - من طريق سُريج بن النعمان، بهذا الإسناد.
(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 606)