. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= -وهو ابنُ اليَمَان- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثَّقه العجلي، ولم يذكره أحد بجرح. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابية الحديث، فقد روى لها النسائي. حُصَيْن: هو ابنُ عبد الرحمن السُّلَمي.
وأخرجه ابنُ الأثير في "أسد الغابة" 7/ 233، والمِزِّي في "تهذيبه" (في ترجمة أبي عُبيدة بنِ حُذيفة بنِ اليمان) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد 8/ 325 - 326، والنسائي في "الكبرى" (7496) و (7613)، والطبراني في "الكبير" 24/ (629)، والحاكم 4/ 404 من طرق عن شعبة، به. وقوَّى إسنادَه الحافظ في "الإصابة" (في ترجمة فاطمة بنت اليمان).
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7482) من طريق عَبْثَر بن القاسم، والطبراني في "الكبير" 24/ (626) و (627) و (628) و (630) من طريق عبد الله بن إدريس وخالد بن عبد الله الواسطي وسليمان بن كثير وزائدة، خمستهم عن حُصَيْن، به.
وأخرجه الطبراني كذلك 24/ (631) من طريق إسماعيل بن إبراهيم أبي معمر القَطِيعي، عن جرير -وهو ابن عبد الحميد- عن حُصين، عن خيثمة، عن أبي عُبيدة بن حُذيفة، عن عمته، بنحوه. فزاد في الإسناد: خيثمة بين حُصين وأبي عبيدة. والأول أصح فيما قال الدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 214.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 292، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" بنحوه، وقال: وإسناد أحمد حسن.
وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (1481)، وفيه أن سعداً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أىُّ الناس أشدُّ بلاءً؟ قال: "الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس … " وإسناده حسن.
وآخر من حديث ابن مسعود، قال: دخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يُوعَك، =
= -وهو ابنُ اليَمَان- روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثَّقه العجلي، ولم يذكره أحد بجرح. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابية الحديث، فقد روى لها النسائي. حُصَيْن: هو ابنُ عبد الرحمن السُّلَمي.
وأخرجه ابنُ الأثير في "أسد الغابة" 7/ 233، والمِزِّي في "تهذيبه" (في ترجمة أبي عُبيدة بنِ حُذيفة بنِ اليمان) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد 8/ 325 - 326، والنسائي في "الكبرى" (7496) و (7613)، والطبراني في "الكبير" 24/ (629)، والحاكم 4/ 404 من طرق عن شعبة، به. وقوَّى إسنادَه الحافظ في "الإصابة" (في ترجمة فاطمة بنت اليمان).
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7482) من طريق عَبْثَر بن القاسم، والطبراني في "الكبير" 24/ (626) و (627) و (628) و (630) من طريق عبد الله بن إدريس وخالد بن عبد الله الواسطي وسليمان بن كثير وزائدة، خمستهم عن حُصَيْن، به.
وأخرجه الطبراني كذلك 24/ (631) من طريق إسماعيل بن إبراهيم أبي معمر القَطِيعي، عن جرير -وهو ابن عبد الحميد- عن حُصين، عن خيثمة، عن أبي عُبيدة بن حُذيفة، عن عمته، بنحوه. فزاد في الإسناد: خيثمة بين حُصين وأبي عبيدة. والأول أصح فيما قال الدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 214.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 2/ 292، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" بنحوه، وقال: وإسناد أحمد حسن.
وله شاهد من حديث سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (1481)، وفيه أن سعداً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أىُّ الناس أشدُّ بلاءً؟ قال: "الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل من الناس … " وإسناده حسن.
وآخر من حديث ابن مسعود، قال: دخلتُ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يُوعَك، =
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 11)