حَدِيثُ ابْنَةٍ لِخَبَّابٍ
27097 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ الْفَائِشِيِّ (1)، عَنِ ابْنَةٍ لِخَبَّابٍ، قَالَتْ: خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ، فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَاهَدُنَا، حَتَّى كَانَ يَحْلُبُ عَنْزًا لَنَا (2)، قَالَتْ: فَكَانَ يَحْلُبُهَا حَتَّى يَطْفَحَ، أَوْ يَفِيضَ (3)، فَلَمَّا رَجَعَ خَبَّابٌ، حَلَبَهَا، فَرَجَعَ حِلَابُهَا إِلَى مَا كَانَ، فَقُلْنَا لَهُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَحْلُبُهَا حَتَّى يَفِيضَ - وَقَالَ مَرَّةً: حَتَّى تَمْتَلِئَ - فَلَمَّا حَلَبْتَهَا، رَجَعَ حِلَابُهَا (4).
27098 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكٍ الْأَحْمَسِيِّ، عَنِ ابْنَةٍ لِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، قَالَتْ: خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ، وَلَمْ--------------------------------------------
(1) في (ظ 2) و (ق) و (م): العائشي.
(2) في (ظ 6): عنزاً لنا في جفنة لنا.
(3) في (ظ 6): تطفح أو تفيض.
(4) إسناده ضعيف، وهو مكرر (21071) سنداً ومتناً.
قال السندي: يتعاهدُنا، أي: يجيء يعرف حالنا.
عَنْزاً: بفتح فسكون: الأنثى من المعز.
حتى يطفح: أي: يمتلئ الإناء، والحاصل أنه إذا حلب يحصل فيه الزيادة على المعتاد.
فقلنا له: أي: لخباب حين رجع الحِلاب إلى المعتاد بعد أن حلبه.
27097 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ الْفَائِشِيِّ (1)، عَنِ ابْنَةٍ لِخَبَّابٍ، قَالَتْ: خَرَجَ خَبَّابٌ فِي سَرِيَّةٍ، فَكَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَاهَدُنَا، حَتَّى كَانَ يَحْلُبُ عَنْزًا لَنَا (2)، قَالَتْ: فَكَانَ يَحْلُبُهَا حَتَّى يَطْفَحَ، أَوْ يَفِيضَ (3)، فَلَمَّا رَجَعَ خَبَّابٌ، حَلَبَهَا، فَرَجَعَ حِلَابُهَا إِلَى مَا كَانَ، فَقُلْنَا لَهُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَحْلُبُهَا حَتَّى يَفِيضَ - وَقَالَ مَرَّةً: حَتَّى تَمْتَلِئَ - فَلَمَّا حَلَبْتَهَا، رَجَعَ حِلَابُهَا (4).
27098 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكٍ الْأَحْمَسِيِّ، عَنِ ابْنَةٍ لِخَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ، قَالَتْ: خَرَجَ أَبِي فِي غَزَاةٍ، وَلَمْ--------------------------------------------
(1) في (ظ 2) و (ق) و (م): العائشي.
(2) في (ظ 6): عنزاً لنا في جفنة لنا.
(3) في (ظ 6): تطفح أو تفيض.
(4) إسناده ضعيف، وهو مكرر (21071) سنداً ومتناً.
قال السندي: يتعاهدُنا، أي: يجيء يعرف حالنا.
عَنْزاً: بفتح فسكون: الأنثى من المعز.
حتى يطفح: أي: يمتلئ الإناء، والحاصل أنه إذا حلب يحصل فيه الزيادة على المعتاد.
فقلنا له: أي: لخباب حين رجع الحِلاب إلى المعتاد بعد أن حلبه.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 49)