3199 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَبَّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ (1).
3200 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَشَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ حِينَ قَرَأَ كِتَابَهُ، وَحِينَ كَتَبَ جَوَابَهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّكَ سَأَلْتَنِي … وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَسَأَلْتَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْتُلُ مِنْ صِبْيَانِ الْمُشْرِكِينَ أَحَدًا؟ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا، إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ حِينَ قَتَلَهُ (2).--------------------------------------------
= الرحمن بن وَعْلة، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وزيد: هو ابن أسلم.
وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" ص 810 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (1895).
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حبيب: هو ابن أبي ثابت الكوفي.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 5/ 268، وفي "الكبرى" (4062)، وأبو يعلى (2697) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4062)، والطحاوي 2/ 224، والطبراني (12351) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه ابن ماجه (3039)، والطبراني (12465) من طريق أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وانظر ما تقدم برقم (1860).
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (2235).
3200 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَشَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ حِينَ قَرَأَ كِتَابَهُ، وَحِينَ كَتَبَ جَوَابَهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّكَ سَأَلْتَنِي … وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ: وَسَأَلْتَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْتُلُ مِنْ صِبْيَانِ الْمُشْرِكِينَ أَحَدًا؟ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يَكُنْ يَقْتُلُ مِنْهُمْ أَحَدًا، وَأَنْتَ فَلَا تَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا، إِلَّا أَنْ تَكُونَ تَعْلَمُ مِنْهُمْ مَا عَلِمَ الْخَضِرُ مِنَ الْغُلَامِ حِينَ قَتَلَهُ (2).--------------------------------------------
= الرحمن بن وَعْلة، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وزيد: هو ابن أسلم.
وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" ص 810 من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر (1895).
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حبيب: هو ابن أبي ثابت الكوفي.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 5/ 268، وفي "الكبرى" (4062)، وأبو يعلى (2697) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (4062)، والطحاوي 2/ 224، والطبراني (12351) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه ابن ماجه (3039)، والطبراني (12465) من طريق أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وانظر ما تقدم برقم (1860).
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم. وانظر (2235).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 274)