. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والمثاني" (3451)، والطبراني في "الكبير" 25/ (349)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 6/ 158 من طريق يعلى بن عبيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 196 مختصراً من طريق عبد الواحد بن زياد، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3450)، والطبراني في "الكبير" 25/ (348) من طريق أبي إسحاق الفزاري، كلاهما عن الأعمش، به. وأشار إلى رواية أبي إسحاق البخاريُّ في "التاريخ الكبير" 2/ 196.
واختلف فيه على الأعمش:
فرواه جرير -كما عند البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 196 - 197، والطبراني في "الكبير" 25/ (350) - عن الأعمش، عن جعفر بن يزيد، عن أمِّ طارق.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 226: وقول جرير أشبهُ بالصواب.
وسئل الدارقطني عن جعفر بن يزيد هذا، فقال: لا أعرفه.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 2/ 306، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات!
وسلف نحو قصة الحمَّى من حديث جابر برقم (14393) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان، عنه، والأعمش يدلِّسُ عن أبي سفيان -وهو طلحة بن نافع- وأبو سفيان حديثه عن جابر صحيفة.
قال السندي: قولها: فاستأذن، أي: بالسلام في الدخول إلى البيت، فلذلك قال سعد: أردنا أن تزيدنا، يعني من السلام.
"من أنت": يحتمل كسر التاء على خطاب المؤنث، وفتحها على خطاب الشخص، بناء على أن الذي على الباب لم يكن معلوماً عند الاستفهام.
أمُّ مِلْدَم: ضبط بكسر الميم، وسكون اللام، وفتح الدال، وهي كنية الحُمَّى.
"أتُهْدَيْنَ": على بناء المفعول، أي: أَأُرسلتِ.

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 96)