بَعْضَ مَالِكَ، فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ ". قُلْتُ: فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ.
قَالَ: فَمَا أَنْعَمَ اللهُ عز وجل عَلَيَّ نِعْمَةً بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَعْظَمَ فِي نَفْسِي مِنْ صِدْقِي رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ صَدَقْتُهُ أَنَا وَصَاحِبَايَ، أَنْ لَا نَكُونَ كَذَبْنَا، فَهَلَكْنَا كَمَا هَلَكُوا، إِنِّي (1) لَأَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ اللهُ عز وجل أَبْلَى أَحَدًا فِي الصِّدْقِ مِثْلَ الَّذِي أَبْلَانِي، مَا تَعَمَّدْتُ لِكَذْبَةٍ بَعْدُ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَحْفَظَنِي اللهُ فِيمَا بَقِيَ (2).--------------------------------------------
(1) في (ظ 6): وإني.
(2) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن أبا سفيان -وهو محمد بن حميد- من رجال مسلم.
وهو في "مصنف" عبد الرزاق (9744) و (5961) و (16395)، ومن طريقه أخرجه الترمذي (3102)، وابن ماجه (1393)، وأبو عوانة -كما في "إتحاف المهرة" 13/ 40 - ، وابن حبان (3370) مختصراً ومطولاً.
وأخرجه أبو داود (2637)، والنسائي في "الكبرى" (5619)، وأبو عوانة 4/ 81، والطبري في "تفسيره" (17449) من طريق محمد بن ثور، عن معمر، به، بتمامه ومختصراً.
وأخرجه البخاري (2950) من طريق هشام، والنسائي في "الكبرى" (8785) من طريق ابن جُريج، كلاهما، عن معمر، به، مختصراً بخروجه يوم الخميس. وقد سلف برقم (15789).
قال السندي: قوله: مُغْوِثين، من الإغاثة، جاء على ثبوت الواو، وتركها على أصلها، كما في استحوذ، أي: مغيثين، ولو روي بالتشديد من غوَّث بمعنى أغاث، كان وجهاً.
وأنا أيسرُ ما كنت، أي: أغنى ما كنت.
أصغو من الإصغاء، أي: أميل، يريد أنه يذهب إلى البساتين ويجلس فيها =

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 156)