إِذَا أَفْضَى إِلَيْهِ الرَّجُلُ بِيَدِهِ، فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهِ (1)، فَقُلْتُ: لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ مَسَّهُ (2)، فَقَالَ مَرْوَانُ: أَخْبَرَتْنِي بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " وَيُتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ ". قَالَ عُرْوَةُ: فَلَمْ أَزَلْ أُمَارِي مَرْوَانَ حَتَّى دَعَا رَجُلًا مِنْ حَرَسِهِ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى بُسْرَةَ يَسْأَلُهَا عَمَّا حَدَّثَتْ مِنْ ذَلِكَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ بُسْرَةُ بِمِثْلِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهَا مَرْوَانُ (3).--------------------------------------------
(1) قوله: عليه، ليس في (ظ 6).
(2) في (ظ 6): لا وضوء مِنْ مسِّه، وهي نسخة في (ظ 2) و (ق).
(3) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابية الحديث، فقد روى لها أصحاب السنن، ثم إنه قد اختُلف فيه على الزُّهري، كما سيرد.
وأخرجه الدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 206، والبيهقي في "السنن" 1/ 129، وفي "الخلافيات" (504) من طريق أبي اليمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي 1/ 100 - 101، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3222)، والطبراني في "الكبير" 24/ (493)، وابن عبد البر في "التمهيد" 17/ 188 من طرق عن شعيب، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 72، والطبراني في "الكبير" 24/ (490)، والدارقطني في "العلل" 5/ ورقة 205 من طريق الليث، وابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3227)، والطبراني 24/ (494)، والدارقطني 5/ ورقة 204 من طريق يونس، وابنُ أبي عاصم (3223)، والطبراني 24/ (495) من طريق ابن أبي ذئب، والطبرانيُّ 24/ (492)، والدارقطنيُّ في "العلل" 5/ ورقة 205 من طريق عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، والدارقطنيُّ 5/ ورقة 205، والبيهقي في "السنن" 1/ 132، وفي "الخلافيات" (505) من طريق عُقيل، والدارقطني 5/ ورقة 205 و 206 من طريق سلامة بنِ عُقيل وعبيدِ الله بنِ أبي زياد وسيَّار بنِ عقيل بن هبيرة الحضرمي ويزيد بنِ تميم، =

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 275)