. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= روى أحاديث مناكير زعموا أنه ذهب كتابه، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عثمان الجزري، فقال: لا أعلم روى عنه غير معمر والنعمان. وقد فات الحسينيَّ وابنَ حجر أن يذكراه في كتابيهما مع أنه من شرطهما، وأخطأ الهيثمي وتابعه أحمد شاكر وحبيب الرحمن كما تقدم في الحديث رقم (2562)، فظنوه عثمان بن عمرو بن ساج الجزري المترجم في "التهذيب"، وقال ابن كثير في "تاريخه" 2/ 239: وهذا إسناد حسن! وهو من أَجود ما روي في قصة نسج العنكبوت على فم الغار، وذلك من حماية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (9743) ضمن حديث مطول، ومن طريقه أخرجه الطبراني (12155)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 191.
وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (154) مطولاً من طريق مجاهد وأبي صالح، عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 50، وزاد نسبته إلي عبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.
وأخرج أبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر" (72) عن بشار الخفاف، عن جعفر بن سليمان، حدثنا أبو عمران الجَوْني، حدثنا المعلى بن زياد، عن الحسن، قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى الغار فدخلا فيه، فجاء العنكبوت فنسجت على باب الغار، وجاءت قريش يطلبون النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا رأوا على باب الغار نسج العنكبوت، قالوا: لم يدخله أحد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قائماً يصلي، وأبو بكر يرتقب، فقال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم: فداك أبي وأمي، هؤلاء قومك يطلبونك، أما والله ما على نفسي أبكي، ولكن مخافة أن أرى فيك ما أكره، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحزن إن الله معنا". وهذا إسناد ضعيف، بشار بن موسى الخفاف ضعيف جداً، والحسن قد أرسله.
وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 1/ 229، والبزار (1741 - كشف الأستار)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 481 - 482 من طريقين عن عوين (ويقال: عون) بن عمرو القيسي، حدثنا أبو مصعب المكي، قال: أدركت أنس بن مالك وزيد بن أرقم =
= روى أحاديث مناكير زعموا أنه ذهب كتابه، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عثمان الجزري، فقال: لا أعلم روى عنه غير معمر والنعمان. وقد فات الحسينيَّ وابنَ حجر أن يذكراه في كتابيهما مع أنه من شرطهما، وأخطأ الهيثمي وتابعه أحمد شاكر وحبيب الرحمن كما تقدم في الحديث رقم (2562)، فظنوه عثمان بن عمرو بن ساج الجزري المترجم في "التهذيب"، وقال ابن كثير في "تاريخه" 2/ 239: وهذا إسناد حسن! وهو من أَجود ما روي في قصة نسج العنكبوت على فم الغار، وذلك من حماية الله لرسوله صلى الله عليه وسلم.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (9743) ضمن حديث مطول، ومن طريقه أخرجه الطبراني (12155)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 191.
وأخرجه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (154) مطولاً من طريق مجاهد وأبي صالح، عن ابن عباس.
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 4/ 50، وزاد نسبته إلي عبد بن حميد وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه.
وأخرج أبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر" (72) عن بشار الخفاف، عن جعفر بن سليمان، حدثنا أبو عمران الجَوْني، حدثنا المعلى بن زياد، عن الحسن، قال: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر إلى الغار فدخلا فيه، فجاء العنكبوت فنسجت على باب الغار، وجاءت قريش يطلبون النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا رأوا على باب الغار نسج العنكبوت، قالوا: لم يدخله أحد، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قائماً يصلي، وأبو بكر يرتقب، فقال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم: فداك أبي وأمي، هؤلاء قومك يطلبونك، أما والله ما على نفسي أبكي، ولكن مخافة أن أرى فيك ما أكره، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تحزن إن الله معنا". وهذا إسناد ضعيف، بشار بن موسى الخفاف ضعيف جداً، والحسن قد أرسله.
وأخرج ابن سعد في "الطبقات" 1/ 229، والبزار (1741 - كشف الأستار)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 481 - 482 من طريقين عن عوين (ويقال: عون) بن عمرو القيسي، حدثنا أبو مصعب المكي، قال: أدركت أنس بن مالك وزيد بن أرقم =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 302)