27546 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ أَبِي صَدَقَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي كَثِيرُ أَبُو الْفَضْلِ (1) الطُّفَاوِيُّ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ--------------------------------------------
= هو ابن سعد، ومعاويةُ: هو ابن صالح بن حُدَير.
وأخرجه البزار (2845) "زوائد" من طريق الحسن بن سوَّار، بهذا الإسناد. إلا أنه قال: يونس بن ميسرة، بدلاً من يزيد بن ميسرة، ومن أجل ذلك حسَّن إسناده.
قلنا: البزار كثير الأوهام، وهذا من أوهامه، فقد قال فيه الدارقطني: ثقة، يخطئ، ويتَّكِل على حفظه. وقال أبو أحمد الحاكم: يخطئ في الإسناد والمتن، وجرحه النسائي.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 355 - 356، والطبراني في "الأوسط" (3276)، وفي "مسند الشاميين" (2050)، والحاكم 1/ 348، وأبو نُعيم في "الحلية" 1/ 227 و 5/ 243، والبيهقي في "شُعب الإيمان" (4482) و (9953)، والحافظ ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 48 - 49 من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وحسَّنه الحافظ.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 67، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير الحسن بن سوَّار وأبي حلبس يزيد بن ميسرة وهما ثقتان!
قال السندي: قولها: ما سمعته يكنيه قبلها ولا بعدها، أي: ما سمعت أبا الدرداء يذكر النبي صلى الله عليه وسلم بالكنية قبل هذه الحالة ولا بعدها.
(1) في النسخ: كثير بن الفضل، وهو خطأ، صوابه: كثير أبو الفضل، كما أثبته الحافظ في "أطراف المسند" 6/ 146، و"إتحاف المهرة" 12/ 601. وقد ذكر الحسيني في "الإكمال" كثير بن الفضل، وقال: مجهول، فتعقبه الحافظ في "التعجيل" بقوله: بل هو معروف، ولكن وقع فيه تصحيف نشأ عنه هذا الغلط، والصواب كثير أبو الفضل، فالفضل كنيته لا اسم أبيه، وأما أبوه فاسمه يسار.
= هو ابن سعد، ومعاويةُ: هو ابن صالح بن حُدَير.
وأخرجه البزار (2845) "زوائد" من طريق الحسن بن سوَّار، بهذا الإسناد. إلا أنه قال: يونس بن ميسرة، بدلاً من يزيد بن ميسرة، ومن أجل ذلك حسَّن إسناده.
قلنا: البزار كثير الأوهام، وهذا من أوهامه، فقد قال فيه الدارقطني: ثقة، يخطئ، ويتَّكِل على حفظه. وقال أبو أحمد الحاكم: يخطئ في الإسناد والمتن، وجرحه النسائي.
وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 355 - 356، والطبراني في "الأوسط" (3276)، وفي "مسند الشاميين" (2050)، والحاكم 1/ 348، وأبو نُعيم في "الحلية" 1/ 227 و 5/ 243، والبيهقي في "شُعب الإيمان" (4482) و (9953)، والحافظ ابن حجر في "الأمالي المطلقة" ص 48 - 49 من طريق عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وحسَّنه الحافظ.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 67، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير الحسن بن سوَّار وأبي حلبس يزيد بن ميسرة وهما ثقتان!
قال السندي: قولها: ما سمعته يكنيه قبلها ولا بعدها، أي: ما سمعت أبا الدرداء يذكر النبي صلى الله عليه وسلم بالكنية قبل هذه الحالة ولا بعدها.
(1) في النسخ: كثير بن الفضل، وهو خطأ، صوابه: كثير أبو الفضل، كما أثبته الحافظ في "أطراف المسند" 6/ 146، و"إتحاف المهرة" 12/ 601. وقد ذكر الحسيني في "الإكمال" كثير بن الفضل، وقال: مجهول، فتعقبه الحافظ في "التعجيل" بقوله: بل هو معروف، ولكن وقع فيه تصحيف نشأ عنه هذا الغلط، والصواب كثير أبو الفضل، فالفضل كنيته لا اسم أبيه، وأما أبوه فاسمه يسار.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 530)