اللهِ صلى الله عليه وسلم: " تَنْقَادُ لَهُمْ حَيْثُ قَادُوكَ، وَتَنْسَاقُ لَهُمْ حَيْثُ سَاقُوكَ، حَتَّى تَلْقَانِي، وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ " (1).
27589 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَهْرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةَ، تُحَدِّثُ، زَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمًا، وَعُصْبَةٌ مِنَ النِّسَاءِ قُعُودٌ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ إِلَيْهِنَّ بِالسَّلَامِ، قَالَ: " إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعَمِينَ، إِيَّاكُنَّ وَكُفْرَانَ الْمُنْعَمِينَ " قَالَتْ إِحْدَاهُنَّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَعُوذُ بِاللهِ يَا نَبِيَّ اللهِ مِنْ كُفْرَانِ نِعَمِ (2) اللهِ، قَالَ: " بَلَى، إِنَّ إِحْدَاكُنَّ تَطُولُ--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وبقية رجاله ثقات. هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، وعبد الحميد: هو ابن بهرام.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (1623)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 352 من طريقين عن عبد الحميد بن بهرام، به، مختصراً.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 5/ 222 - 223، وقال رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وهو ضعيف، وقد وثّق.
وسلف نحوه من حديث أبي ذر برقم (21291) و (21382) وفي إسناد كلٍّ منهما مقال.
وقصة السمع والطاعة سلفت من حديث أبي ذر برقم (21428) بإسناد صحيح، وذكرنا هناك شواهدها.
قال السندي: قوله: منجدلاً: مطروحاً.
فنكَتَه: ضربه.
فكشر إليه: ضحك إليه.
(2) قولها: نِعَم، ليس في (م).

(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 569)