زَوْجِهَا بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ، وَلَمْ يُحْدِثْ صَدَاقًا (1).
3291 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ الْحَسَنِ، قَالَ: خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ النَّاسَ فِي آخِرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ، أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ. قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قُومُوا فَعَلِّمُوا إِخْوَانَكُمْ، فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَضَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى (2).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث في رواية الترمذي والحاكم، و"المسند" (2366).
وأخرجه ابن سعد 8/ 33، وابن أبي شيبة 14/ 176، وأبو داود (2240)، وابن ماجه (2009)، والحاكم 2/ 200، والبيهقي 7/ 187 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (1876). وقوله: "بعد سنتين" هو كذلك في رواية ابن ماجه، وفي رواية الترمذي (1143) من طريق ابن بكير، عن ابن إسحاق: بعد ست سنين، والروايتان عند أبي داود.
وجُمِع بينهما على أن المراد بالست ما بين هجرةِ زينب وإسلامه، وهو بَيِّنٌ في المغازي، فإنه أُسِرَ ببدر، فأرسلت زينب من مكة في فدائه، فأُطلِقَ لها بغير فداء، وشرط النبي صلى الله عليه وسلم عليه أن يرسل له زينبَ، فوفَّى له ذلك، والمراد بالسنتين ما بينَ نزول قوله تعالى: {لا هُنَّ حِلٌّ لهم ولا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} وبين قدومه مسلماً، فإن بينهما سنتين وأشهراً، ونقله السندي في "حاشيته" عن صاحب "ترتيب المسند".
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن -وهو البصري- قد تكلموا في سماعه من ابن عباس، وجزم كثير من العلماء أنه لم يسمع منه، قال النسائي: والحسن لم يسمع من ابن عباس. وقال الحاكم -ونقله عنه البيهقي في =
3291 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ الْحَسَنِ، قَالَ: خَطَبَ ابْنُ عَبَّاسٍ النَّاسَ فِي آخِرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ، أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ. قَالَ: فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قُومُوا فَعَلِّمُوا إِخْوَانَكُمْ، فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَرَضَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، عَلَى الْعَبْدِ وَالْحُرِّ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى (2).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن، وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث في رواية الترمذي والحاكم، و"المسند" (2366).
وأخرجه ابن سعد 8/ 33، وابن أبي شيبة 14/ 176، وأبو داود (2240)، وابن ماجه (2009)، والحاكم 2/ 200، والبيهقي 7/ 187 من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وانظر (1876). وقوله: "بعد سنتين" هو كذلك في رواية ابن ماجه، وفي رواية الترمذي (1143) من طريق ابن بكير، عن ابن إسحاق: بعد ست سنين، والروايتان عند أبي داود.
وجُمِع بينهما على أن المراد بالست ما بين هجرةِ زينب وإسلامه، وهو بَيِّنٌ في المغازي، فإنه أُسِرَ ببدر، فأرسلت زينب من مكة في فدائه، فأُطلِقَ لها بغير فداء، وشرط النبي صلى الله عليه وسلم عليه أن يرسل له زينبَ، فوفَّى له ذلك، والمراد بالسنتين ما بينَ نزول قوله تعالى: {لا هُنَّ حِلٌّ لهم ولا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} وبين قدومه مسلماً، فإن بينهما سنتين وأشهراً، ونقله السندي في "حاشيته" عن صاحب "ترتيب المسند".
(2) إسناده ضعيف لانقطاعه، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن -وهو البصري- قد تكلموا في سماعه من ابن عباس، وجزم كثير من العلماء أنه لم يسمع منه، قال النسائي: والحسن لم يسمع من ابن عباس. وقال الحاكم -ونقله عنه البيهقي في =
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 323)