النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَمَاتَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: " هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا. أَوْ مَسْكِهَا " (1).
3462 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ. وَرَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي خُصَيْفٌ، أَنَّ مِقْسَمًا مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ أخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَنَا عِنْدَ عُمَرَ حِينَ سَأَلَهُ سَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ، عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ فَقَضَى عُمَرُ لِسَعْدٍ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُلْتُ: يَا سَعْدُ، قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، وَلَكِنْ أَقَبْلَ الْمَائِدَةِ، أَمْ بَعْدَهَا؟ - قَالَ: فَقَالَ رَوْحٌ: أَوْ بَعْدَهَا؟ - قَالَ: لَا يُخْبِرُكَ أَحَدٌ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَيْهِمَا بَعْدَ مَا أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ. فَسَكَتَ عُمَرُ (2).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن بكر: هو محمد بن بكر بن عثمان البرساني، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (187). وانظر (2003).
قال الشيخ أحمد شاكر: قوله: "قال ابن بكر: ثم سمعته بعد، يعني عطاءً" ليس على ما يُوهم ظاهرُه أن محمد بن بكر سَمِعَهُ من عطاء، فهو محال، وإنما قوله: "يعني عطاءً" بيان للقائل "ثم سمعته بعد" يعني أن عبد الرزاق روى عن ابن جريج "قال: سمعت عطاءً"، وابن بكر روى عن ابن جريج أنه قال: "ثم سمعته بعد" يريد: سمعت عطاءً، ولعل ذلك كان من ابن جريج في سياق كلامٍ دعا إلي أن يُعَبِّر بهذا.
الإهاب والمَسْك: هو الجلد.
(2) إسناده ضعيف لضعف خصيف -وهو ابن عبد الرحمن الجزري-.
وأخرجه البيهقي 1/ 273 من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. =

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 421)