3472 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي (1) خِدَاشٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا أَشْرَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمَقْبُرَةِ، وَهِيَ عَلَى طَرِيقِهِ الْأُولَى، أَشَارَ بِيَدِهِ وَرَاءَ الضَّفِيرِ - أَوْ قَالَ: وَرَاءَ الضَّفِيرَةِ، شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ - فَقَالَ: " نِعْمَ الْمَقْبُرَةُ هَذِهِ ". فَقُلْتُ لِلَّذِي أَخْبَرَنِي: أَخَصَّ الشِّعْبَ؟ قَالَ: هَكَذَا قَالَ، فَلَمْ يُخْبِرْنِي أَنَّهُ خَصَّ شَيْئًا إِلَّا لِذَلِكَ، أَشَارَ بِيَدِهِ وَرَاءَ الضَّفِير - أَوِ الضَّفِيرةِ -، وَكُنَّا نَسْمَعُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَصَّ الشِّعْبَ الْمُقَابِلَ لِلْبَيْتِ (2).--------------------------------------------
(1) تحرفت لفظة "أبي" في (م) إلى: أخي.
(2) إسناده ضعيف، إبراهيم بن أبي خداش -وهو ابن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي- لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير ابن جريج وابن عيينة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (6734)، ومن طريقه أخرجه الطبراني (11282).
وأخرجه بنحوه مختصراً البخاري في "تاريخه الكبير" 1/ 284، والبزار (1179 - كشف الأستار)، والأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 209 من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وابن أبي خداش من أهل مكة لا نعلم حدث عنه إلا ابن جريج!
الضفيرة: قال في "النهاية" 3/ 92 (ضفر): الضفيرة: مثل المُسَنّاة (وهو الحائط كالسد) المستطيلة المعمولة بالخشب والحجارة، ومنه حديث: وأشار بيده وراء الضفيرة.
والمقبرة: هي مقبرة أهل مكة، انظر "أخبار مكة" 2/ 209 - 211 للأزرقي. وقال ابن قتيبة في "غريب الحديث" 3/ 731 سألت الحجازيين عن الضفيرة، فأخبروني أنها جدار يبنى في وجه السيل من حجارة، لئلا يدخل ماءُ السيلِ العينَ فيفسِدَها.
(1) تحرفت لفظة "أبي" في (م) إلى: أخي.
(2) إسناده ضعيف، إبراهيم بن أبي خداش -وهو ابن عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي- لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير ابن جريج وابن عيينة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين.
وهو في "مصنف عبد الرزاق" (6734)، ومن طريقه أخرجه الطبراني (11282).
وأخرجه بنحوه مختصراً البخاري في "تاريخه الكبير" 1/ 284، والبزار (1179 - كشف الأستار)، والأزرقي في "أخبار مكة" 2/ 209 من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وقال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه، وابن أبي خداش من أهل مكة لا نعلم حدث عنه إلا ابن جريج!
الضفيرة: قال في "النهاية" 3/ 92 (ضفر): الضفيرة: مثل المُسَنّاة (وهو الحائط كالسد) المستطيلة المعمولة بالخشب والحجارة، ومنه حديث: وأشار بيده وراء الضفيرة.
والمقبرة: هي مقبرة أهل مكة، انظر "أخبار مكة" 2/ 209 - 211 للأزرقي. وقال ابن قتيبة في "غريب الحديث" 3/ 731 سألت الحجازيين عن الضفيرة، فأخبروني أنها جدار يبنى في وجه السيل من حجارة، لئلا يدخل ماءُ السيلِ العينَ فيفسِدَها.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 428)