فَنَحْنُ لَا نُرِيدُ أَنْ نُغَيِّرَ ذَلِكَ (1).
3496 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا، فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ " قَالَ مِسْعَرٌ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: " أَوْ عَلَفًا " (2).
3497 - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَقَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ (3).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد: هو ابن أبي حميد الطويل، وبكر: هو ابن عبد الله المُزَني.
وأخرجه بأطول مما هنا ابن خزيمة (2947) من طريق ابن أبي عدي، بهذا الإسناد.
وسيأتي مطولاً برقم (3528)، ويأتي تخريجه هناك.
والنبيذ، قال ابن الأثير 5/ 7: هو ما يُعمل من الأشربة من التمر والزبيب والعسل والحِنطة والشعير وغير ذلك، يقال: نبذتُ التمرَ والعنبَ، إذا تركتَ عليه الماءَ ليصبر نبيذاً، وسواء كان مسكرا أو غير مسكرٍ، فإنه يقال له: النبيذ.
(2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسحاق بن يوسف: هو الأزرق، ومسعر: هو ابن كِدام الهلالي الكوفي، وعبد الملك بن مَيْسرة: هو الهلالي العامري الكوفي. وانظر (1847).
قوله: "فلا يبيعُه"، الياءُ هنا إشباع للكسرة، والجادَّة حذفها.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عَبْدة بن سليمان: هو الكلابي أبو محمد الكوفي، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، والشعبي: هو عامر بن شَرَاحِيل. وانظر (1838).

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 449)