3549 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُدْرِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ لَبَّى حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ، فَقِيلَ: أَعْرَابِيٌّ هَذَا؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أَنَسِيَ النَّاسُ أَمْ ضَلُّوا؟! سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، يَقُولُ: فِي هَذَا الْمَكَانِ: " لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ " (1).--------------------------------------------
= "المجتبى" 5/ 273 من طريق يحيى بن يعلى أبي المُحَيّاة، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، به.
وأخرجه الشاشي (903) من طريق مالك بن مغول، عن أبي صخرة، عن إبراهيم، قال: رمى عبدُ الله جمرة العقبة … وهذا إسناد منقطع.
وسيأتي الحديث بالأرقام (3874) و (3941) و (3942) و (4002) و (4061) و (4089) و (4117) و (4150) و (4359) و (4370) و (4378).
وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (1751) و (1752)، سيرد برقم (6404).
وعن أم جُنْدُبٍ عند ابن أبي شيبة 4/ 1/ 185، وابن ماجه (3031).
وعن عمر من فعله عند ابن أبي شيبة 4/ 1/ 184.
قال السندي: وخصَّ [عبدُ الله بن مسعود] سورةَ البقرة [بالذكر] لأنَّ معظم المناسك فيها، خصوصاً ما يتعلق بالرمي، كوقتِ المذكور في قوله تعالى: {واذْكُروا الله في أيام معدوداتٍ}، فكأنَّه قال: هذا مقام من أُنزلت عليه أمورُ المناسك وأُخذ عنه أحكامُها، فعليكم اتباعَه. وقد نقل الحافظ في "الفتح" 3/ 582 هذا المعنى عن ابن المنيَّر، ثم قال: وقيل: خصَّ البقرة بذلك لطولها، وعِظَم قدرها، وكثرةِ ما فيها من الأحكام، أو أشار بذلك إلى أنه يُشرعُ الوقوفُ عندها بقدر سورة البقرة، والله أعلمُ.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ كثير بنِ =
= "المجتبى" 5/ 273 من طريق يحيى بن يعلى أبي المُحَيّاة، عن سلمة بن كهيل، عن عبد الرحمن بن يزيد، به.
وأخرجه الشاشي (903) من طريق مالك بن مغول، عن أبي صخرة، عن إبراهيم، قال: رمى عبدُ الله جمرة العقبة … وهذا إسناد منقطع.
وسيأتي الحديث بالأرقام (3874) و (3941) و (3942) و (4002) و (4061) و (4089) و (4117) و (4150) و (4359) و (4370) و (4378).
وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (1751) و (1752)، سيرد برقم (6404).
وعن أم جُنْدُبٍ عند ابن أبي شيبة 4/ 1/ 185، وابن ماجه (3031).
وعن عمر من فعله عند ابن أبي شيبة 4/ 1/ 184.
قال السندي: وخصَّ [عبدُ الله بن مسعود] سورةَ البقرة [بالذكر] لأنَّ معظم المناسك فيها، خصوصاً ما يتعلق بالرمي، كوقتِ المذكور في قوله تعالى: {واذْكُروا الله في أيام معدوداتٍ}، فكأنَّه قال: هذا مقام من أُنزلت عليه أمورُ المناسك وأُخذ عنه أحكامُها، فعليكم اتباعَه. وقد نقل الحافظ في "الفتح" 3/ 582 هذا المعنى عن ابن المنيَّر، ثم قال: وقيل: خصَّ البقرة بذلك لطولها، وعِظَم قدرها، وكثرةِ ما فيها من الأحكام، أو أشار بذلك إلى أنه يُشرعُ الوقوفُ عندها بقدر سورة البقرة، والله أعلمُ.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ كثير بنِ =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 8)