. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عمرو بن سليم الزرقي.
وأخرجه الطيالسي (329)، وأبو يعلى (5393)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 93، والطبراني في "الكبير" (10289) من طرق عن المسعودي، بهذا الإسناد، وزاد الطبراني: وذلك ليلة سبع وعشرين. وتصحف سعيد بن عمرو في مطبوع "شرح معاني الآثار" إلى: سعد بن عمرو.
وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" 3/ 174 - 175 ونسبه إلى أحمد وأبي يعلى والطبراني في "الكبير".
وسيأتي برقم (3764)، ويكرر برقم (4326)، وانظر (3857) و (4374).
وفي الباب (في أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين):
عن ابن عمر عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 91، سيرد (5283).
وعن أبي بن كعب عند مسلم (762) (179) و (180)، سيرد 5/ 130.
وعن أبي هريرة عند مسلم (1170)، ولفظه: قال أبو هريرة: تذاكرنا ليلة القدر، فقال صلى الله عليه وسلم: "أيُّكم يذكر حينَ طلع القمرُ كأنه شقُّ جَفنة؟ " قال أبو الحسن الفارسي: أي ليلة سبع وعشرين، فإن القمر يطلع فيها بتلك الصفة.
وعن معاوية عند أبي داود (1386).
وعن جابر بن سمرة عند الطبراني في "الأوسط" فيما نقله الحافظ في "الفتح" 4/ 265.
قوله: "ليلة الصهباوات": قال السندي: هكذا جاء اللفظ في هذا الحديث في مسند أحمد وأبي يعلى والطبراني، ولم أر أحداً تعرض له، ويحتمل أن يكون الصهباوات اسم موضع نزلوا فيه تلك الليلة، فأضيفت الليلة إليه، أو هي جمع صهباء، وهي ناقة حمراء يعلوها سواد، وكأنهم كانوا غالب تلك الليلة على ظهورها، فأضيفت الليلة إليها.
قوله: "مستتراً بمؤخرة رحلي من الفجر": قال السندي: أي: احترازاً عن ظهوره عليَّ، فإنه إذا ظهر عليَّ امتنع الأكل في حقي، وفيه أنَّ المحَرَّمَ العلمُ بطلوع الفجر، =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 33)