مُرَّ بِأُخْرَى فَأُثْنِيَ عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرٌ، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ، ثُمَّ مُرَّ بِالثَّالِثَةِ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرٌّ، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ، فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ: مَا وَجَبَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قُلْتُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَرْبَعَةٌ بِخَيْرٍ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ " قَالَ: فَقُلْنَا: وَثَلاثَةٌ؟ قَالَ: فَقَالَ: " وَثَلاثَةٌ " قَالَ: قُلْنَا: وَاثْنَانِ (1)، قَالَ: " وَاثْنَانِ "، قَالَ: ثُمَّ لَمْ نَسْأَلْهُ عَنِ الْوَاحِدِ (2).
140 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا بُكَيْرٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ، وَالْفَتْحَ فِي رَمَضَانَ، فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا (3).--------------------------------------------
(1) في (ص): اثنان بدون واو.
(2) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ داود بن أبي الفرات، فمن رجال البخاري. أبو الأسود: هو الدؤلي.
وأخرجه الطيالسي (22)، والبخاري (2643)، والترمذي (1059)، والبزار (312)، والنسائي 4/ 50، وأبو يعلى (145)، والبغوي في "شرح السنة" (1506) من طرق عن داود بن أبي الفرات، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (204) و (318) و (389).
(3) حديث قوي، عبد الله بن لهيعة سيئ الحفظ، لكن رواه عنه قُتيبة بنُ سعيد كما سيأتي في التخريج، وروايةُ قتيبة عنه صالحة معتبرٌ بها، انظر "التهذيب" 15/ 494، وسعيد بن المسيب سمع من عمر، وعلى قول من لم يسمع، فإن مرسله صحيح، قال أبو طالب -كما في "الجرح والتعديل" 4/ 61 - : قلت لأحمد بن حنبل: سعيد عن عمر حجة؟ قال: هو عندنا حجة، قد رأى عمر وسمع منه، إذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل؟
وأخرجه البزار (296) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، عن ابن لهيعة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (142). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (1120).
140 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا بُكَيْرٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُمَرَ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ، وَالْفَتْحَ فِي رَمَضَانَ، فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا (3).--------------------------------------------
(1) في (ص): اثنان بدون واو.
(2) إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ داود بن أبي الفرات، فمن رجال البخاري. أبو الأسود: هو الدؤلي.
وأخرجه الطيالسي (22)، والبخاري (2643)، والترمذي (1059)، والبزار (312)، والنسائي 4/ 50، وأبو يعلى (145)، والبغوي في "شرح السنة" (1506) من طرق عن داود بن أبي الفرات، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (204) و (318) و (389).
(3) حديث قوي، عبد الله بن لهيعة سيئ الحفظ، لكن رواه عنه قُتيبة بنُ سعيد كما سيأتي في التخريج، وروايةُ قتيبة عنه صالحة معتبرٌ بها، انظر "التهذيب" 15/ 494، وسعيد بن المسيب سمع من عمر، وعلى قول من لم يسمع، فإن مرسله صحيح، قال أبو طالب -كما في "الجرح والتعديل" 4/ 61 - : قلت لأحمد بن حنبل: سعيد عن عمر حجة؟ قال: هو عندنا حجة، قد رأى عمر وسمع منه، إذا لم يقبل سعيد عن عمر فمن يقبل؟
وأخرجه البزار (296) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير، عن ابن لهيعة، بهذا الإِسناد. وسيأتي برقم (142). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند مسلم (1120).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 287)