3638 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ عز وجل صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ، وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ--------------------------------------------
= الضرير، وعمارة: هو ابن عمير التيمي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 457 - 458 ومسلم (1289) (292)، وأبو داود (1934)، والنسائي في "المجتبى" 5/ 262، وفي "الكبرى" (4043) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق (4421)، والحميدي (114)، والبخاري (1682)، ومسلم (1289) (292)، وأبو داود (1934)، والنسائي في "المجتبى" 1/ 291 و 5/ 254، 260، وأبو يعلى (5176)، وابن خزيمة (2854)، والشاشي (475) و (477)، والبيهقي في "السنن" 5/ 124 من طرق عن الأعمش، به. وسقط من إسناد عبد الرزاق المطبوع عمارة بن عمير.
وسيأتي من طريق الأعمش برقم (4137)، ومن طرق أخرى برقم (3893) و (3969) و (4293) و (4399). ويكرر برقم (4046) و (4138).
قال سفيان بن عيينة -كما عند الحميدي-: يعني في غير وقتها الذي كان يصليها فيه قبل ذلك.
وقال الحافظ في "الفتح" 3/ 525: وأما إطلاقه على صلاة الصبح أنها تحول عن وقتها، فليس معناه أنه أوقع الفجر قبل طلوعها، وإنما أراد أنها وقعت قبل الوقت المعتاد فعلها في الحضر.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 147)