3649 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّ مُجَاهِدًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ الَّتِي قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ، إِذْ سَمِعْنَا حِسَّ الْحَيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " اقْتُلُوا "، قَالَ: فَقُمْنَا، قَالَ: فَدَخَلَتْ شَقَّ جُحْرٍ، فَأُتِيَ بِسَعَفَةٍ فَأُضْرِمَ فِيهَا نَارًا، وَأَخَذْنَا عُودًا، فَقَلَعْنَا عَنْهَا بَعْضَ الْجُحْرِ، فَلَمْ نَجِدْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " دَعُوهَا، وَقَاهَا اللهُ شَرَّكُمْ،--------------------------------------------
= الشيطان لا يسلم قط.
وسيأتي برقم (3779) و (3802) و (4392).
قال السندي: قوله: قالوا: وإيَّاك: قيل: هو من استعارة المنصوب المنفصل مقام المرفوع المنفصل، واستعارة أحدهم موضع الآخر شائعة.
وفي الباب عن عائشة عند مسلم (2815).
وعن ابن عباس تقدم برقم (2323).
وعن شريك بن طارق عند ابن حبان (6416)، والطبراني في "الكبير" (7222) و (7223).
وعن المغيرة بن شعبة عند الطبراني في "الكبير" 20/ (107)، ذكره الهيثمي في "المجمع" 8/ 225، وقال: وفيه أبو حماد المفضل بن صدقة، وهو ضعيف.
وعن أبي هريرة عند البزار (2438)، ذكره الهيثمي في "المجمع" 8/ 225، وقال: وفيه إبراهيم بن صرمة، وهو ضعيف.
وعن أسامة بن شريك عند الطبراني في "الكبير" (494)، ذكره الهيثمي في "المجمع" 8/ 225، وقال: فيه المفضل بن صالح، وهو ضعيف.
وعن جابر عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 1/ 30.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 160)