3652 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي يَعْلَى، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ خَطَّ خَطًّا مُرَبَّعًا،--------------------------------------------
= وسيأتي برقم (4109).
وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (5025)، ومسلم (815) (266) و (267)، سيرد 2/ 9 و 36 و 152.
وعن أبي هريرة عند البخاري (5026)، سيرد 2/ 479.
وعن أبي سعيد، سيرد ضمن مسند أبي هريرة 2/ 479.
وعن يزيد بن الأخنس، سيرد 4/ 104، 105.
وعن عمرو بن العاص عند ابن المبارك في "الزهد" (1204).
وعن عبد الله بن عمرو عند الطبراني في "الأوسط" فيما ذكره الهيثمي في "المجمع" 3/ 108، وقال: ورجاله موثقون.
وعن سمرة بن جندب عند الطبراني في "الكبير" (7064)، ذكره الهيثمي فى "المجمع" 2/ 256، وقال: وفي إسناده بعض ضعف، ورواه البزار بإسناد ضعيف.
وعن أنس في "تاريخ جرجان" ص 313.
قوله: "لا حسد إلا في اثنين": قال السندي: الحسد: تمني زوال نعمة الغير عنه، وهو مذموم مطلقاً، إلا إذا كان صاحبها يستعين بها على المعصية، فهو غير مراد هاهنا، فالمراد هاهنا الغِبْطَة، وهو أن يتمنى حصول مثل نعمة الغير لنفسه، من غير أن يتمنى زوالها عنه، وهو جائز، والحديث لإفادة أنه لا ينبغي ذلك إلا في معالى الأمور. والله تعالى أعلم.
وقوله: "في اثنين": معظم الروايات: "اثنتين" بتاء التأنيث، أي: لا حسد محمود في شئ إلا في خصلتين.
قوله: "ويعلمها الناس"، جاء في (ظ 14) و (س): "ويعلمها" دون لفظ: "الناس". وكتب في هامش (س).

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 163)