3656 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ، قُلْتُ: حَتَّى يَقُومَ؟ قَالَ: حَتَّى يَقُومَ (1).--------------------------------------------
= الملك بن عبد العزيز- قد صرَّح بالتحديث، فانتفت شبهة تدليسه، ويحيى بن سعيد: هو القطان.
وأخرجه مسلم (2670) (7)، وأبو داود (4608)، وأبو يعلى (5004) و (5242)، والطبراني في "الكبير" (10368)، والمزي في "تهذيب الكمال" 12/ 42، من طريق يحيى، بهذا الإسناد. ولفظه عند المزي: ألا هلك المتكبرون.
وأخرجه مسلم (2670)، وأبو يعلى (5007)، والبغوي (3396)، من طريق حفص بن غياث، عن ابن جريج، به.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 251، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
قوله: "المتنطعون"، قال البغوي: المتنطع: المتعمق في الكلام الغالي، ويكون الذي يتكلم بأقصى حلقه، مأخوذ من النطع. وقال السندي: المتنطعون: المتكلفون في القول أو الفعل.
(1) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج، وسعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرجه أبو يعلى (5232) من طريق يحيى، بهذا الإسناد. ولفظه: على الجمر، بدل على الرضف. وهما بمعنى.
وأخرجه الطيالسي (331)، وأبو داود (995)، والترمذي (366)، وأبو يعلى (5232)، والشاشي (924) و (926) و (927) و (928)، والحاكم 1/ 269، من =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 168)