3660 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: أَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ، وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدَّيْهِ - أَوْ خَدِّهِ - وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ (1).--------------------------------------------
= السماوات والأرض الغيب إلا الله}، فليتأمل، والظاهر أن للموقوف في مثله حكم الرفع.
(1) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، زهير -وهو ابن معاوية- سمع من أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- بعد اختلاطه، لكنه متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو القطان، وعبد الرحمن بن الأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
وأخرجه بتمامه النسائي في "المجتبى" 2/ 205، وفي "الكبرى" (670)، وأبو يعلى (5128)، من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (279)، والنسائي في "المجتبى" 2/ 205 و 203 و 3/ 62، وفي "الكبرى" (670) و (728) و (1242)، وأبو يعلى (5128) و (5334)، والطبراني في "الكبير" (10172)، والدارقطني في "السنن" 1/ 357، والبيهقي في "السنن" 2/ 177 من طرق عن زهير، به. قال البيهقي: وكان أبو الحسن الدارقطني رحمه الله يستحسن هذه الرواية، ويقول: هي أحسنها إسناداً. قلنا: كلام الدارقطني هو في "سننه" 1/ 357.
وقوله: "يكبر في كل خفض ورفع … ".
أخرجه الدارمي 1/ 285، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 220، من طريق أبي الوليد الطيالسي، عن زهير، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 239 - 240، والترمذي (253)، والنسائي في =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 174)