3710 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ الثَّقَفِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟ " قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَقُلْتُ: أَنَا. فَقَالَ: " إِنَّكَ تَنَامُ "، ثُمَّ أَعَادَ: " مَنْ يَحْرُسُنَا الَّليْلَةَ؟ " فَقُلْتُ:--------------------------------------------
= جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.
وحسن بن حسين العرني: قال ابن حبان في "المجروحين" 1/ 238 - 239 في ترجمته: يروي عن جرير بن عبد الحميد والكوفيين المقلوبات .... وهذا خبر ما رواه عن إبراهيم إلا المسعودي، فإنه روى عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم. ثم قال: فأما جرير بن عبد الحميد، فليس هذا من حديثه، والراوي عنه هذا الحديث إما أن يكون متعمداً فيه بالوضع أو بالقلب.
قلنا: وقد أورد الدارقطني الحديث في "العلل" 5/ 163 - 164 من طريق المسعودي عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم النخعي، به. ثم قال: ورواه إبراهيم بن عبد الله العبسي، عن عبيد الله بن موسى، عن المسعودي، عن حماد، عن إبراهيم. وحديث عمرو بن مرة أصح.
وسيأتي بإسناد حسن برقم (4208).
وله شاهد من حديث ابن عباس بإسناد قوي عند ابن حبان (6352)، والحاكم 4/ 309 - 310، تقدم برقم (2744).
قال الترمذي: وفي الباب عن ابن عمر. يريد حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "كُنْ في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"، وسيرد 2/ 24 و 132.
وانظر حديث أنس الآتي 3/ 139.
قوله: "آذنتنا": من الإذن.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 243)