وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ يَهْلَكْ، فَكَسَبِيلِ مَا (1) هَلَكَ، وَإِنْ يَقُمْ (2) لَهُمْ دِينُهُمْ، يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا " قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبِمَا مَضَى أَمْ بِمَا بَقِيَ؟ قَالَ: " بَلْ بِمَا بَقِيَ " (3).
3759 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْرَائِيلَ بْنَ يُونُسَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ (4)، مَوْلَى لْهَمْدَانَ (5)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ (6)، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِأَصْحَابِهِ:--------------------------------------------
= أثبتها الشيخ أحمد شاكر: "ستدور" أخذاً من النسخة الكتانية، وهو الوارد في "الرواية" (3730).
(1) في طبعة الشيخ أحمد شاكر: من.
(2) في هامش (ظ 14): بقي.
(3) حديث حسن، وقد تقدم الكلام في رجاله برقم (3730). حجاج: هو ابن محمد المِصِّيصي الأعور.
وسلف برقم (3707)، وشرحناه هناك.
(4) في (ظ 14) و (ظ 1): ابن أبي هاشم. وفي هامش (س) ما نصه: في ثلاثة أصول من المسند: ابن أبي هاشم، والذي في أبي داود: ابن أبي هشام. قلنا: قد وقع في (م): الوليد بن هشام. وكل ذلك صحيح، كما في "تهذيب الكمال".
(5) في (ص) و (م) وطبعة الشيخ أحمد شاكر: الهمداني، والمثبت من سائر النسخ، وهو الموافق لترجمته في "تهذيب الكمال".
(6) في هامش (س): قوله: ابن أبي زائد: كذا في نسخة أخرى، والذي في أبي داود: زيد بن زائدة، أو زيد بن زائد، وهذا الثاني في نسخة من المسند.
قلنا: واقتصر صاحب التهذيب على ما جاء في "سنن" أبي داود.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 301)