3781 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُجَالِدِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ يُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَلْ سَأَلْتُمْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، كَمْ يَمْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةُ مِنْ خَلِيفَةٍ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ مُنْذُ قَدِمْتُ الْعِرَاقَ قَبْلَكَ، ثُمَّ قَالَ: نَعَمْ، وَلَقَدْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: " اثْنَا عَشَرَ، كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ " (1).--------------------------------------------
= خزيمة في "التوحيد" ص 202 و 204، وأبو عوانة 1/ 153، والطبراني في "الكبير" (9055)، وأبو الشيخ في "العظمة" (364)، وابن منده في "الإيمان" (742) و (743) و (745)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 371 وفي "الأسماء والصفات" ص 433، 434، من طرق عن أبي إسحاق الشيباني، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.
وانظر (3740).
وقوله: "دربان"، كذا وقع في جميع النسخ الخطية. وجاء عند ابن خزيمة: وعليَّ دُرتان، أو في أذني دُرتان، والظاهر أن هذا هو الصواب، لأنه مفسر بقوله: في أذني. وفي ذلك دلالة على صغر سنه، مما يجعله أجرأ من الشباب على السؤال. وقد وقعت هذه اللفظة في نسخة السندي: دريان، فجعلها مأخوذة من الدراية، فقال: بفتحتين، أو بكسر فسكون، بمعنى الدراية، أي: آثار الفهم ظاهرة عليَّ، فلذلك فوضوا إليَّ السؤال عن معنى قوله تعالى: {فكان قاب قوسين أو أدنى} والله أعلم.
(1) إسناده ضعيف لضعف مُجالد -وهو ابن سعيد الهمْداني- ونصَّ على ضعفه الحافظ في "التقريب"، ومع ذلك فقد حسن إسناده في "الفتح" 13/ 212، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيَب، والشَّعبي: هو =
= خزيمة في "التوحيد" ص 202 و 204، وأبو عوانة 1/ 153، والطبراني في "الكبير" (9055)، وأبو الشيخ في "العظمة" (364)، وابن منده في "الإيمان" (742) و (743) و (745)، والبيهقي في "الدلائل" 2/ 371 وفي "الأسماء والصفات" ص 433، 434، من طرق عن أبي إسحاق الشيباني، به.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب صحيح.
وانظر (3740).
وقوله: "دربان"، كذا وقع في جميع النسخ الخطية. وجاء عند ابن خزيمة: وعليَّ دُرتان، أو في أذني دُرتان، والظاهر أن هذا هو الصواب، لأنه مفسر بقوله: في أذني. وفي ذلك دلالة على صغر سنه، مما يجعله أجرأ من الشباب على السؤال. وقد وقعت هذه اللفظة في نسخة السندي: دريان، فجعلها مأخوذة من الدراية، فقال: بفتحتين، أو بكسر فسكون، بمعنى الدراية، أي: آثار الفهم ظاهرة عليَّ، فلذلك فوضوا إليَّ السؤال عن معنى قوله تعالى: {فكان قاب قوسين أو أدنى} والله أعلم.
(1) إسناده ضعيف لضعف مُجالد -وهو ابن سعيد الهمْداني- ونصَّ على ضعفه الحافظ في "التقريب"، ومع ذلك فقد حسن إسناده في "الفتح" 13/ 212، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن بن موسى: هو الأشيَب، والشَّعبي: هو =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 321)