3795 - حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: انْطَلَقَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ مُعْتَمِرًا، فَنَزلَ عَلَى أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفِ بْنِ صَفْوَانَ (1)، وَكَانَ (2) أُمَيَّةُ إِذَا انْطَلَقَ إِلَى الشَّامِ، وَمَرَّ (3) بِالْمَدِينَةِ نَزَلَ عَلَى سَعْدٍ … فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَرَجَعَ إِلَى أُمِّ صَفْوَانَ، فَقَالَ: أَمَا تَعْلَمِي (4) مَا قَالَ أَخِي الْيَثْرِبِيُّ؟--------------------------------------------
= قلنا: وقد وقع في هذه الرواية (3794): فنزل على صفوان بن أمية بن خلف، فالصواب: على أبي صفوان أمية بن خلف، كما قال الحافظ آنفاً، والظاهر أن هذا الوهم قديمٌ في نسخ المسند، وقد قال السندي تعليقاً على قوله: على صفوان: بل على أمية، كما في البخاري، وكأنه اعتبر النزول على الأب نزولاً على الابن لاتحاد منزلهما.
وقال السندي في قوله: إنه قاتلك: ظاهر السوق أن الضمير لأبي جهل، والمعنى أنه حاملك على القتل، وعليه حمله الكرماني، وقيل للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو أوفق بالواقع، لكنه لا يُناسب السوق، فليتأمل. قلنا: لكن لفظ الرواية التالية تصرح بأن الضمير للنبي صلى الله عليه وسلم.
وقال ابن كثير في "تاريخه" 3/ 258 - 259 بعد إن ساق الحديث: تفرد به البخاري، وقد رواه الإمام أحمد عن خلف وأبي سعيد، كلاهما عن إسرائيل.
قلنا: رواية خلف هي التالية برقم (3795).
(1) في (ظ 14): صوابه: أبو صفوان. قلنا: انظر التعليق المذكور في تخريج الرواية السالفة.
(2) في (ظ 14): فكان.
(3) في (ظ 14): فمر.
(4) في (ص) و (ق): تعلمين، وهو الجادة. وانظر التعليق الآتي.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 345)