3809 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " لَعَنَ اللهُ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَكَاتِبَهُ ". قَالَ: وَقَالَ: " مَا ظَهَرَ فِي قَوْمٍ الرِّبَا وَالزِّنَى، إِلَّا أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ عِقَابَ اللهِ عز وجل " (1).--------------------------------------------
= وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (19749)، ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (4223)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص 42، والشاشي (483)، وابن حبان (525) و (526)، والطبراني في "الكبير" (10433)، وأبو نعيم في "الحلية" 5/ 43، والبيهقي في "السنن" 10/ 125، والبغوي في "شرح السنة" (3490).
قال أبو نعيم: غريب من حديث منصور، لم نسمعه إلا من هذا الوجه.
وقد أورده أبو عوانة في "مسنده" 4/ 50 - 51 من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد، ثم قال: في هذا الحديث نظر في صحته وتوهينه!
وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص 42 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود. ولم نجده في "مصنف عبد الرزاق" من هذا الطريق.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/ 271، وليس من شرطه، واقتصر على نسبته إلى الطبراني، وقال: ورجاله رجال الصحيح. ثم لم ينسبه لأحمد.
وفي الباب عن كلثوم الخزاعي مرسلاً عند ابن ماجه (4222)، والبيهقي في "السنن" 10/ 125.
قال السندي: قوله: كيف لي أن أعلم … : كأنه سأل عن معرفة الإحسان إلى الخلق أو مع الخالق، والجواب مبني على ما جاء: "أنتم شهداء الله … ". والله تعالى أعلم.
(1) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك -وهو ابن =

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 358)