3816 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِقَوْمٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ: " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ " (1).--------------------------------------------
= 2/ 85 و 87 و 104.
وثالث من حديث جرير بن عبد الله البجلي عند البخاري (7080)، ومسلم (65) (118)، سيرد 4/ 358.
ورابع من حديث أبي بكرة عند البخاري (7078)، سيرد 5/ 37 و 44 و 45 و 49.
وخامس من حديث الصنابحي الأحمسي، سيرد 4/ 76.
وسادس من حديث عم أبي حرة الرقاشي، سيرد 4/ 351.
قال السندي: قوله: لا ترجعوا: أي: لا تصيروا، قالوا: رجع هاهنا مستعمل استعمال صار معنى وعملاً، قال ابن مالك: وهو مما خفي على أكثر النحويين.
يضرب: بالرفع، على أنه بيان للكفر، أي: لا تكونوا كفاراً معاملة وفعلاً، وأما الكفر اعتقاداً فما كان يخاف عليهم ذلك.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الجُشَمي- فمن رجال مسلم، وزهير -وهو ابن معاوية- وإن سمع من أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- بعد الاختلاط، إلا أن روايته هذه مما انتقاه الإمام مسلم من حديثه، وهو إلى ذلك متابع.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 191، ومسلم (652) (254)، وابن خزيمة (1853)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 168، والحاكم 1/ 292، والبيهقي في "السنن" 3/ 56 و 172، من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (3743) دون ذكر الجمعة، وسيأتي برقم (4007).
= 2/ 85 و 87 و 104.
وثالث من حديث جرير بن عبد الله البجلي عند البخاري (7080)، ومسلم (65) (118)، سيرد 4/ 358.
ورابع من حديث أبي بكرة عند البخاري (7078)، سيرد 5/ 37 و 44 و 45 و 49.
وخامس من حديث الصنابحي الأحمسي، سيرد 4/ 76.
وسادس من حديث عم أبي حرة الرقاشي، سيرد 4/ 351.
قال السندي: قوله: لا ترجعوا: أي: لا تصيروا، قالوا: رجع هاهنا مستعمل استعمال صار معنى وعملاً، قال ابن مالك: وهو مما خفي على أكثر النحويين.
يضرب: بالرفع، على أنه بيان للكفر، أي: لا تكونوا كفاراً معاملة وفعلاً، وأما الكفر اعتقاداً فما كان يخاف عليهم ذلك.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص -وهو عوف بن مالك بن نضلة الجُشَمي- فمن رجال مسلم، وزهير -وهو ابن معاوية- وإن سمع من أبي إسحاق -وهو عمرو بن عبد الله السبيعي- بعد الاختلاط، إلا أن روايته هذه مما انتقاه الإمام مسلم من حديثه، وهو إلى ذلك متابع.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 191، ومسلم (652) (254)، وابن خزيمة (1853)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 168، والحاكم 1/ 292، والبيهقي في "السنن" 3/ 56 و 172، من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (3743) دون ذكر الجمعة، وسيأتي برقم (4007).
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 366)