3886 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَيُؤَاخَذُ أَحَدُنَا بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: " مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ--------------------------------------------
= ثعلبة، كما ذكر الدارقطني في "العلل" 5/ 236، ونقله عنه الحافظ في "لسان الميزان" 4/ 477، وقد ذكره الذهبي في "الميزان" فقال: رضراض، عن ابن عباس، قال الأزدي: ليس بقوي. وقد قال المُعَلِّمي في حاشيته على "التاريخ الكبير": يترجح أن اسمه رضراض، أو يجمع بين الروايتين بأنه رضراض أبو رضراض، فيكون مكنى بمثل اسمه، ومثله موجود.
وأبو الجهم -وهو سليمان بن الجهم- قال المِزي: روى عنه رَوحُ بنُ جَناح الدمشقي، وأخوه مروانُ بن جناح -إن كان محفوظاً-، ومُطَرِّف بن طريف، وأثنى عليه خيراً، وقال عليُّ ابنُ المديني: لا أعلم أحداً روى عنه غيرُ مطرف. وأثبت سماعَ مطرف منه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 5، وأحمد كما في "العلل" (777)، ونقله ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 104. وذكره في "الثقات" ابن حبان، والعجلي، وابن خلفون.
وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مطرف: هو ابن طريف الحارثي.
وأخرجه أبو يعلى (5189)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 455، من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (10129) و (10545) من طريقين، عن مطرف، به.
وسيأتي برقم (3944) و (4145) و (4417).
وأصل الحديث في "الصحيحين" بلفظ: "إن في الصلاة لشغلاً"، وقد سلف بإسناد صحيح برقم (3563)، وتقدمت هذه الرواية بأطول مما هنا برقم (3575) بإسناد حسن.

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 430)