بَلَغَ الْبَقَرُ ثَلَاثِينَ، فِيهَا (1) تَبِيعٌ مِنَ الْبَقَرِ، جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ، حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ، فَإِذَا بَلَغَتْ أَرْبَعِينَ، فَفِيهَا بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ، فَإِذَا كَثُرَتِ الْبَقَرُ، فَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مِنَ الْبَقَرِ، بَقَرَةٌ مُسِنَّةٌ " (2).--------------------------------------------
(1) في هامش (س): ففيها. نسخة.
(2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود، وخصيف -وهو ابن عبد الرحمن- سيئ الحفظ، وبقية رجاله ثقات. عفان: هو ابن مسلم الصفّار.
وأخرجه مختصراً الترمذي (622)، وابن ماجه (1804)، وابن الجارود في "المنتقى" (344)، والبيهقي في "السنن" 4/ 99، من طريق عبد السلام بن حرب، عن خصيف، بهذا الإسناد. ولفظه: "في ثلاثيين من البقر تبيع أو تبيعة، وفي كل أربعين مسنة"، قال الترمذي: هكذا رواه عبد السلام بن حرب، عن خصيف، وعبد السلام ثقة حافظ، وروى شريكٌ هذا الحديث عن خُصَيف، عن أبي عبيدة، عن أمه، عن عبد الله، وأبو عبيدة لم يسمع من عبد الله. قلنا: قد وقع في مطبوع الترمذي و"تحفة الأحوذي" 3/ 257: "عن أبيه"، بدل: "عن أمه"، ولم يفطن لهذا التحريف المباركفوري، فعلق عليها أنها من سوء حفظ شريك، وأنها زيادة منكرة، أو أن قوله: "عن عبد الله"، بدل من: "عن أبيه"، وقد جاءت على الصواب في "سنن البيهقي" 4/ 99، و"نصب الراية" 2/ 352، وتبقى زيادة: "عن أمه" من سوء حفظ شريك.
وله شاهد من حديث معاذ بن جبل من طريق مسروق، عنه عند عبد الرزاق (6841)، والطيالسي (567)، وأبي داود (1578)، والترمذي (623)، وصححه ابن حبان (4886)، والحاكم 1/ 398، قال الحافظ في "الفتح" 3/ 324: وفي الحكم بصحته نظر، لأن مسروقاً لم يلق معاذاً، وإنما حسنه الترمذي لشواهده. قلنا: وفي قول الحافظ: إنه لم يلق معاذاً نظر، فقد قال ابن عبد البر في "التمهيد" 2/ 275: وقد روي هذا الخبر عن معاذ بإسناد متصل صحيح ثابت، ذكره عبد =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 21)