فَأُخِذَ بِيَدِهِ، فَأُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ، وَمَنْ (1) أَكَلَهُمَا، فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا (2).
187 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُجَالِدٍ (3)، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ: مَا لِي أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ وَاغْبَرَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ لَعَلَّكَ سَاءَكَ يَا طَلْحَةُ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّكَ؟ قَالَ: مَعَاذَ اللهِ، إِنِّي لَأَجْدَرُكُمْ (4) أَنْ لَا أَفْعَلَ ذَاِكَ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا رجلٌ عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ إِلَّا وَجَدَ رُوحَهُ لَهَا رَوْحًا حِينَ تَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ، وَكَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ " فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْهَا، وَلَمْ يُخْبِرْنِي بِهَا، فَذَلِكَ الَّذِي دَخَلَنِي، قَالَ عُمَرُ: فَأَنَا أَعْلَمُهَا، قَالَ: فَلِلَّهِ الْحَمْدُ، قَالَ (5): فَمَا هِيَ؟ قَالَ: هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي قَالَهَا لِعَمِّهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، قَالَ طَلْحَةُ: صَدَقْتَ (6).--------------------------------------------
(1) على حاشية (س) و (ق) و (ص): فمن.
(2) إسناده صحيح على شرط مسلم. هشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّستوائي.
وأخرجه مسلم (567) و (1617)، والنسائي 2/ 43، والبزار (314)، وأبو يعلى (184) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الطيالسي (53) و (141)، وابن سعد 3/ 335، والنسائي في "الكبرى" (11136)، وأبو عوانة 1/ 407 من طرق عن هشام به. وقد تقدم برقم (89).
(3) تحرف في (م) إلى: مجاهد.
(4) تصحف في (م) ونسخة الشيخ أحمد شاكر إلى: لأحذركم.
(5) لفظة "قال" ليست في (م) و (س) و (ص).
(6) حديث صحيح بطرقه، مجالد -وهو ابن سعيد- ضعيف، وباقي رجال السند ثقات من رجال الشيخين. عامر: هو ابن شَراحيل الشعبي. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)