3953 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ عُمَيْرٍ، يُحَدِّثُ - قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ: أَوْ إِبْرَاهِيمَ، شُعْبَةُ شَكَّ -، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه رَكْعَتَيْنِ، وَمَعَ عُمَرَ رضي الله عنه رَكْعَتَيْنِ، فَلَيْتَ حَظِّي مِنْ أَرْبَعٍ رَكْعَتَانِ مُتَقَبَّلَتَانِ (1).
3954 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ، رُفَقَاءَ (2) بِالْحَجُونِ " (3).--------------------------------------------
= وآخر من حديث أنس عند البخاري (4090) و (4095).
والسرية: هي سرية بئر معونة، وكان فيها سبعون من الأنصار يسمون القراء في زمانهم، حتى إذا كانوا ببئر معونة، غدرت بهم رِعل وذكوان وعُصَيَّة، وقتلوهم، فبلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خبرُهم فقنت شهرا يدعو في الصبح على من قتلهم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، والشكُّ في أن الأعمش سمعه من عمارة بن عمير أو من إبراهيم -وهو النخعي- لا يضر، فكلاهما ثقة. روح: هو ابن عبادة.
وأخرجه الطيالسي (318)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 416، والشاشي (459) و (462)، والطبراني في "الكبير" (10144) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (3593).
(2) في (س) و (ظ 14): رُفَقاً.
(3) إسناده ضعيف لانقطاعه، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يسمع =
3954 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ، رُفَقَاءَ (2) بِالْحَجُونِ " (3).--------------------------------------------
= وآخر من حديث أنس عند البخاري (4090) و (4095).
والسرية: هي سرية بئر معونة، وكان فيها سبعون من الأنصار يسمون القراء في زمانهم، حتى إذا كانوا ببئر معونة، غدرت بهم رِعل وذكوان وعُصَيَّة، وقتلوهم، فبلغ النبيَّ صلى الله عليه وسلم خبرُهم فقنت شهرا يدعو في الصبح على من قتلهم.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين، والشكُّ في أن الأعمش سمعه من عمارة بن عمير أو من إبراهيم -وهو النخعي- لا يضر، فكلاهما ثقة. روح: هو ابن عبادة.
وأخرجه الطيالسي (318)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 416، والشاشي (459) و (462)، والطبراني في "الكبير" (10144) من طريق شعبة، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (3593).
(2) في (س) و (ظ 14): رُفَقاً.
(3) إسناده ضعيف لانقطاعه، عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يسمع =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 66)