لِوَالِي أَمْرٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ "، ثُمَّ قَرَأَ: {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] (1)، قَالَ يَحْيَى: أَمْلَاهُ عَلَيْنَا سُفْيَانُ، إِمْلَاءً.--------------------------------------------
(1) حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى بن عبد الله الجابر، ولجهالة أبي الماجد، ويقال: أبو ماجدة الحنفي الكوفي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، سفيان: هو الثوري.
وأخرجه مطولاً الطبراني في "الكبير" (8572)، والبيهقي في "السنن" 8/ 331 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، بهذا الِإسناد.
وسلف برقم (3711).
قوله: "وأنتم أعوان الشيطان على صاحبكم! " له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (6781) بلفظ: "لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم".
وقوله: "والله عز وجل عفو يحب العفو" له شاهد من حديث عائشة، سيرد 6/ 183 بإسناد صحيح.
وقوله: "إنه لا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحدٍّ إلا أقامه" له شاهد من حديث ابن عمر، سيرد (5385) بلفظ: "من حالت شفاعته دون حدٍّ من حدود الله، فقد ضادَّ الله في أمره"، وصححه الحاكم. قال الحافظ في "الفتح" 12/ 87: وأخرجه ابن أبي شيبة من وجه آخر أصح منه عن ابن عمر موقوفًا.
وآخر من حديث عبد الله بن عمرو عند أبي داود (4376)، والنسائي في "المجتبى" 8/ 70 بلفظ: "تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغني من حدٍّ فقد وَجَب"، وإسناده حسن.
وثالث من حديث صفوان بن أمية، سيرد 3/ 401.
وذكر الحافظ شواهد أخرى في "الفتح" 12/ 87 - 88 قوله: "إن أولَ رجلٍ قُطِعَ": على بناء المفعول، أي: قطع يده. =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 85)