4031 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ} [الأنعام: 82]، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَأَيُّنَا (1) لَا يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ قَالَ: " لَيْسَ ذَاكَ (2)، هُوَ الشِّرْكَ، أَلَمْ (3) تَسْمَعُوا مَا قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: {لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] (4).--------------------------------------------
= ثقات رجال الشيخين. ابن فضيل: هو محمد، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه بطوله النسائي في "المجتبى" 2/ 84، وأبو يعلى (5191) من طريق ابن فضيل، بهذا الإسناد.
وقوله: "إنه سيليكم أمراء … " سلف مرفوعاً بنحوه برقم (3601) و (3790) و (3889).
وقوله: "ثم قام فصلى بنا": أخرجه أبو داود (613) من طريق ابن فضيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (4996) من طريق عباد بن العوام، عن هارون بن عنترة، به.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 229 من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، به.
وقد سلف برقم (3927)، وانظر تعليقنا عليه، وسيرد برقم (4311).
(1) في (ظ 14): وأينا.
(2) في (ظ 14): ذلك.
(3) في (ص): أما.
(4) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 129)