. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وسليمان: هو الأعمش، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعَبِيدة: هو ابن عمرو السلماني.
وأخرجه البخاري (7414)، والترمذي (3238)، والنسائي في "الكبرى" (11451) -وهو في "التفسير" (471) - وابن أبي عاصم في "السنة" (542)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص 77، والآجُرّي في "الشريعة" ص 319، والدارقطني في "العلل" 5/ 179، من طريق يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه الآجري في "الشريعة" ص 319 من طريق الضحاك بن مَخْلد، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، به.
قال النسائي: خالفه عيسى بن يونس، رواه عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله.
قلنا: قد تقدم في الرواية (3590) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به.
قال ابن خزيمة: الجواد قد يعثر في بعض الأوقات، وَهِم يحيى بن سعيد في إسناد خبر الأعمش مع حفظه وإتقانه وعلمه بالأخبار، فقال: عن عبيدة، عن عبد الله، وإنما هو عن علقمة، وأما خبر منصور فهو عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله، والإسنادان ثابتان صحيحان: منصور، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله. والأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، غير مستنكر لإبراهيم النخعي مع علمه وطول مجالسته أصحابَ ابنِ مسعود أن يروي خبراً عن جماعة من أصحاب ابن مسعود، عنه.
قال الحافظ في "الفتح" 13/ 397: وتصرف الشيخين يقتضي أنه عند الأعمش على الوجهين.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ 179: وحديث عبيدة أثبت.
قوله: "تعجباً وتصديقاً له": قال الحافظ في "الفتح" 13/ 398 - 399 قال ابن بطال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم تصديقاً له، وتعجباً من كونه يستعظم ذلك في قدرة الله تعالى، وأن ذلك ليس في جنب ما يقدر عليه بعظيم، ولذلك قرأ قوله تعالى: {وما =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 165)