4090 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَوَكِيعٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، الْمَعْنَى، عَنْ الْأَعْمَشِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُرَّةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: آكِلُ الرِّبَا، وَمُوكِلُهُ، وَشَاهِدَاهُ، وَكَاتِبُهُ، إِذَا عَلِمُوا بِهِ، وَالْوَاشِمَةُ وَالْمُسْتَوْشِمَةُ لِلْحُسْنِ، وَلَاوِي الصَّدَقَةِ، وَالْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيًّا بَعْدَ هِجْرَتِهِ، مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، يَوْمَ الْقِيَامَةِ (1).--------------------------------------------
= من المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- قبل الاختلاط، وهو متابع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي.
واخرجه الطيالسي (320) عن المسعودي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (901). وابن ماجه (3030) من طريق وكيع، عن المسعودي، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
وقوله هنا: واستقبل البيت، شاذ، كما قال الحافظ في "الفتح" 3/ 582، والصحيح أنه جعل البيت عن يساره كما في الرواية المتقدمة برقم (3941).
قال الحافظ: قد أجمعوا على أنه من حيث رماها جاز، سواء استقبلها أو جعلها عن يمينه أو يساره، أو من فوقها أو من أسفلها أو وسطها، والاختلاف في الأفضل.
قال: واستدل بهذا الحديث على اشتراط رمي الجمرات واحدة واحدة، لقوله: يكبر مع كل حصاة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "خذوا عني مناسككم".
وقد تقدم الحديث برقم (3548).
(1) إسناده ضعيف لضعف الحارث بن عبد الله، وهو الأعور، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، ووكيع: هو ابن الجراح، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وعبد الله بن مرة: هو الهمداني الكوفي.
وأخرجه أبو يعلى (5241) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (3881).
قوله: ولاوي الصدقة: قال السندي: أي مؤخرها إلى أن يموت.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 168)