الْخَطَأَ، أَلْقَاهُ فِي جَهَنَّمَ، يَهْوِي أَرْبَعِينَ خَرِيفًا " (1).
4098 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا - أَوْ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا - حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي " (2).
4099 - قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، وَلَمْ--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لضعف مجالد -وهو ابن سعيد الهمداني-، وروي مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف هو الصحيح، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو القطان، وعامر: هو الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (10313) من طريق الإِمام أحمد، عن يحيى، بهذا الإسناد، لكن فيه "حشر" بدل: "حبس"، وفيه: "ثم يرفع رأسه إلى السماء" بدل: "إلى الله عز وجل"، وفيه: "فإن قال الله: ألقوه، فمهواه أربعين خريفاً".
وأخرجه ابن ماجه (2311)، والدارقطني 4/ 205، والبيهقي في "السنن" 10/ 89 من طريق يحيى، به.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ 249: رفعه يحيى بن سعيد القطان، عن مجالد، وتابعه علي بن صالح، ووقفه عبد الرحيم بن سليمان، وهشيم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مجالد، والموقوف هو الصحيح.
قال السندي: الخطّاء، بالتشديد للمبالغة، وهو من كان ملازماً للخطايا غير تارك لها، وهو منصوب بتقدير: أَلْقِ، أو مرفوع بتقدير: هو الخطّاء، أي: فأَلْقِهِ، والله تعالى أعلم.
(2) هو مكرر (3573) سنداً ومتناً.
4098 - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: " لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا - أَوْ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا - حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي " (2).
4099 - قَرَأْتُ عَلَى يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، وَلَمْ--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف لضعف مجالد -وهو ابن سعيد الهمداني-، وروي مرفوعاً وموقوفاً، والموقوف هو الصحيح، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو القطان، وعامر: هو الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (10313) من طريق الإِمام أحمد، عن يحيى، بهذا الإسناد، لكن فيه "حشر" بدل: "حبس"، وفيه: "ثم يرفع رأسه إلى السماء" بدل: "إلى الله عز وجل"، وفيه: "فإن قال الله: ألقوه، فمهواه أربعين خريفاً".
وأخرجه ابن ماجه (2311)، والدارقطني 4/ 205، والبيهقي في "السنن" 10/ 89 من طريق يحيى، به.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ 249: رفعه يحيى بن سعيد القطان، عن مجالد، وتابعه علي بن صالح، ووقفه عبد الرحيم بن سليمان، وهشيم، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مجالد، والموقوف هو الصحيح.
قال السندي: الخطّاء، بالتشديد للمبالغة، وهو من كان ملازماً للخطايا غير تارك لها، وهو منصوب بتقدير: أَلْقِ، أو مرفوع بتقدير: هو الخطّاء، أي: فأَلْقِهِ، والله تعالى أعلم.
(2) هو مكرر (3573) سنداً ومتناً.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 174)