ثُمَّ قَالَ: " هَذَا سَبِيلُ اللهِ "، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: " هَذِهِ سُبُلٌ - قَالَ يَزِيدُ: مُتَفَرِّقَةٌ - عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ "، ثُمَّ قَرَأَ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} [الأنعام:153] (1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة.
وأخرجه ابن نصر المروزي في " السنة" ص 5، والبغوي (97) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الشاشي (535) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (244)، والدارمي 1/ 67، وابن أبي عاصم في "السنة" (17)، والنسائي في "الكبرى" (11174) -وهو في "التفسير" (194) -، والبزار (2210) "زوائد"، والطبري في "تفسيره " (14168)، والشاشي (536) و (537)، وابن حبان (6) و (7)، والحاكم 2/ 318، وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 263 من طرق، عن حماد بن زيد، به.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأخرجه البزار (2211) "زوائد" من طريق محمد بن خازم، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، فذكر نحوه.
وأخرجه البزار أيضاً (2212) من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان الثوري، عن أبيه، عن منذر الثوري، عن الربيع، عن عبد الله بن مسعود، فذكر نحوه.
قال البزار: قد روي عن عبد الله نحوه أو قريباً منه من وجوه.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 7/ 22، وقال: رواه أحمد والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة، وهو ثقة، وفيه ضعف.
وسيأتي برقم (4437). =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 208)