. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= النبي صلى الله عليه وسلم" بعد قوله: "عن رجل" نخشى أن تكون وهماً من حسان بن إبراهيم الكرماني، فقد قال فيه ابن عدي: يغلط في الشيء، وليس ممن يظن أنه يتعمد في باب الرواية إسناداً أو متناً، وإنما هو وهم منه.
وقد أخرجه الطحاوي 4/ 308 أيضاً من طريق مؤمل، عن سفيان، بهذا الإسناد، لكن من حديث أبي هريرة بدل ابن مسعود. فلعل قول أبي زرعة: حدثنا صاحب لنا، يراد به أبو هريرة؟ والله أعلم.
وأخرجه الطحاوي أيضاً 4/ 308 من طريق هشيم، عن عبد الله بن شبرمة، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة، مثله، مرفوعاً.
وهذا الإسناد سيرد في "مسند أبي هريرة" 2/ 327 من طريق محمد بن طلحة، عن ابن شبرمة، به.
قال أبو حاتم في "العلل" 2/ 272: خالف ابنَ شبرمة ابنُ أخيه عمارة بن القعقاع، فقال: عن أبي زرعة، عن رجل، عن ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أشبه بالصواب.
وللحديث شاهد عدا قوله: "خلق الله كل نفس … " من حديث أبي هريرة عند البخاري (5770) و (5775)، ومسلم (2220)، سيرد 2/ 267.
وآخر من حديث ابن عباس سلف برقم (2425).
وثالث مختصر من حديث سعد بن أبي وقاص سلف برقم (1502) و (1554).
ورابع مختصر أيضاً من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (2222) (109)، سيرد 3/ 382.
وخامس من حديث ابن عمر عند البخاري (5772) بلفظ: "لا عدوى ولا طيرة، وإنما الشؤم في ثلاث: في الفرس والمرأة والدار"، سيرد (6405).
شؤم الدار: ضيقها وسوء جوارها، وشؤم الفرس: أن لا يُغزى عليها، وشؤم المرأة: سوء خلقها.
وسادس من حديث أنس عند البخاري (5776) بلفظ: "لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل"، قالوا: وما الفأل؟ قال: "كلمة طيبة". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 253)